مجلس الأمن يجتمع بشكلٍ عاجل بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً فوق اليابان.. وكيم جونغ-أون يرزق بالطفل الثالث

تم النشر: تم التحديث:
LEADER OF NORTH KORELEADER OF NORTH KOREA AND HIS
SOCIAL

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً عاجلاً حول كوريا الشمالية بعد ظهر الثلاثاء 29 أغسطس/آب 2017 في نيويورك، بناء على طلب طوكيو وواشنطن، بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً حلق فوق اليابان، يأتي ذلك فيما تم الإعلان عن ميلاد الطفل الثالث للزعيم الكوري كيم جونغ-أون.

وتأتي الدعوة إلى عقد هذا الاجتماع بعد اتفاق رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الأميركي دونالد ترامب على "تصعيد الضغوط على كوريا الشمالية" وفق ما قال آبي.

وصرح آبي في طوكيو إثر مكالمة هاتفية استمرت زهاء أربعين دقيقة مع الرئيس الأميركي "علينا فوراً عقد جلسة طارئة في الأمم المتحدة وزيادة الضغط على كوريا الشمالية".

وبحسب رئيس الوزراء الياباني، فإن ترامب كرر "الالتزام القوي للولايات المتحدة، بنسبة 100% إلى جانب حليفتها اليابان" بعد هذا "التهديد غير المسبوق".

كما شدد آبي على أهمية دور الصين وروسيا في حض كوريا الشمالية على "تغيير سياستها".

وبالتزامن مع التصعيد الكوري ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) الثلاثاء 29 أغسطس/آب 2017 أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون رزق بابنٍ ثالثٍ بينما اختفت زوجته من المناسبات العامة لأشهر العام الماضي.

وقالت الوكالة نقلاً عن نواب كوريين جنوبيين أبلغوا من قبل الاستخبارات الكورية الجنوبية أن السيدة الأولى ري سول-جو وضعت في شباط/فبراير الماضي ابنهما الثالث.

ولم تظهر زوجة الزعيم الكوري الشمالية علناً لأشهر في 2016 ما أطلق تكهنات تشير إلى أنها قد تكون حاملاً.

وتفيد تقارير سابقة لجهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي أن كيم جونغ-أون تزوج من ري سول-جو في 2009. وقد رزقا بأول أبنائهما في السنة التالية ثم بطفل ثان في 2013.

والمعلومات التي تتحدث عن العائلة الحاكمة منذ ثلاثة أجيال في كوريا الشمالية ضئيلة. وكان نجم كرة السلة الأميركي السابق دنيس رودمان المصدر الوحيد للمعلومات حول الطفل الثاني لكيم وهو ابنة تدعى جو-آي.

وبعد زيارة لكوريا الشمالية في 2013، روى رودمان أنه حمل الرضيعة ووصف الزعيم الكوري الشمالي بأنه "أب صالح" و"عائلته جيدة".

وكيم يظهر في مناسبات عامة أكثر من كيم جونغ-إيل الذي كان منغلقاً على نفسه. لكن التفاصيل المتعلقة بحياته الخاصة والتاريخ الدقيق لولادته أو لزواجه ليست معروفة.

وذكرت الاستخبارات الكورية الجنوبية أن والد زوجته أستاذ جامعي ووالدتها طبيبة.

وقد زارت كوريا الجنوبية في 2005 لتشجيع الفرق الكورية الشمالية في بطولة آسيا لألعاب القوى.