المغرب بين 5 دول ملائمةً للمغتربين من محبي الشمس.. هل تسمح ظروفه الاقتصادية بالهجرة إليه؟

تم النشر: تم التحديث:
MORROCCO
Marrakech, Morocco - March 30, 2015: the crowded market of the old medina of Marrakech with sun beams passing through the top roof | luisapuccini via Getty Images

يعتبر نحو 7 من أصل 10 (67%) من المغتربين، أن الطقس في البلد المضيف عامل مهم يجب أخذه بعين الاعتبار قبل الذهاب للعيش بالخارج، وذلك حسب استفتاء أجرته InterNations، وهي أكبر شبكة عالمية للأشخاص الذين يعيشون ويعملون في الخارج.

وقالت النسخة المغاربية لـ"هاف بوست"، التي نشرت نتائج الاستفتاء، إن "الأشخاص يأخذون بعين الاعتبار حالة المناخ، كما التكلفة المعيشية عندما يقررون الاستقرار بالخارج"، وقد أجرت الشبكة في أغسطس/آب 2017 تصنيفاً للوجهات الأكثر ملاءمة لمحبي الشمس، فجاء المغرب في مرتبة متقدمة، وهو ليس بالشيء المفاجئ بالتأكيد.

في حين جاءت إيرلندا وبريطانيا العظمى وروسيا من بين أسوأ الدول بالنسبة للمغتربين الذين يبحثون عن الطقس الجميل. فقد صنفت مالطا، وكوستاريكا، وقبرص والمغرب وإسبانيا كأفضل 5 دول من حيث المناخ الجيد. وتليها البرتغال واليونان وأوغندا والإكوادور والبرازيل.

وجاء المغرب في المرتبة الرابعة؛ إذ يعتبر 84% ممن تم استجوابهم أن حالة المناخ في المغرب مشجعة جداً، حسبما جاء في تقرير Internations، استناداً إلى إجابات أكثر من 140 ألف شخص في 191 دولة.

وعلى الرغم من وضعيته "المتواضعة" في الكثير من جوانب الحياة بالخارج، فإنه استطاع أن يحرز مكانة جيدة فيما يخص التدبير المالي الذاتي؛ إذ قال 84% من الأجانب إن دخلهم العائلي المتاح كافٍ أو أكثر من كافٍ من أجل تغطية حاجاتهم اليومية.

وقال ما يقارب 2 من أصل 10 في المغرب (19%)، إنه أكثر بكثير من مجرد كافٍ، أي نحو ضعف المتوسط العالمي (10%).

وحسب Internations، فإن "هذا على وجه الخصوص مثيرٌ للاهتمام؛ لأن أكثر من مغتربين اثنين يعيشان في المغرب (42%)، يقولون إنهم قد يحصلون على مدخول أعلى بكثير من العمل نفسه في بلدانهم، بالمقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 27% فقط".

وقد يعوض ضعف تكلفة العيش هذا الأمر؛ إذ إن 7 مغتربين من أصل 10 قيّموا الوضع بـ"الإيجابي"، في حين أقل من نصف المغتربين (49%) قالوا الشيء نفسه على المستوى العالمي.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية لـ"هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.