أسوأ النهايات لـ 3 قرارات تاريخية "حمقاء": بعدما قتلوا الإوز وغمروا بيضه بالنفط اكتشفوا أنه ليس سبب سقوط الطائرة

تم النشر: تم التحديث:
GOOSE HUNT
Sloot via Getty Images

تحمل أغلب الأحداث التاريخيّة المؤثرة وجهين للحكاية، أحدهما يتضمن جوانب مظلمة ومأساوية وأحياناً أخطاء حمقاء كان من الممكن أن تنقذ حياة الكثيرين، وهنا ثلاث قصص تثبت ذلك.


1- مسلخ بشريّ


اشتهرت حكاية الانتحار الجماعي التي قام بها أتباع جيم جونز عام 1978، إذ أمر قائد الجماعة بأن يشرب كل أتباعه السم، بعدما اغتال أعضاء من الجماعة عضواً في الكونغرس.

وحين قرر الجيش إثرها اقتحام قلعة جونز، ظن الجنود أنهم سيواجهون نوعاً من المقاومة المسلحة، لكن وجدوا عشرات الجثث.

وبسبب الرطوبة والحرارة المرتفعة في الغابة حيث كانت القلعة، كان المشهد أشبه بمسلخ بشري، إذ تفسخت الجثث وأصبحت كومة من اللحم لا يمكن تمييز بعضها عن بعض.


2- مجزرة الإوز


اشتهرت قصة الطائرة الأميركية التي نجت من التحطم عام 2009 وهبطت في نهر هادسون، لتتحول الحكاية إلى فيلم شهير.

وقتها فقدت الطائرة أحد محركاتها إثر دخول عدد من الإوزات التي كانت في السماء داخل المحرك ما أدى لانفجاره.

ولتفادي المشكلة مستقبلاً، قامت الجهات المختصة بصيد آلاف الإوزات المحيطة بنهر هادسون، ما تسبب بما يشبه مجزرة للإوز.

كما غمرت الحكومة ما يزيد عن 1500 بيضة إوز بالنفط كي لا تفقس لاحقاً وتعيد تكرار المشكلة.

والمفارقة تكمن أن الإوز الذي تسبب بهبوط الطائرة لم يكن أصيلاً في المنطقة، بل مجرد سرب مهاجر.


3- تعفن جثة الرئيس الأميركي




pic

إثر اغتيال الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن، اجتاحت أميركا موجة حزن وللتخفيف من ذلك اُقترح أن تدور جثة الرئيس لمدة أسبوعين في البلاد ليقدم الناس التعازي.

انتقلت الجثة بين أوهايو ونيويورك وواشنطن، ولكن سرعان ما بدأت بالتعفن، وتغيرت ملامح وجه الرئيس، حتى أصبح لون الجلد داكناً، ما شوه صورة الرئيس أمام الكثيرين.

وما يزيد من فداحة الأمر أن القبر تعرض لمحاولة سرقة من قبل عصابة أرادت ابتزاز الحكومة.