"مرتزقة وعليهم احترام أنفسهم".. وزير خارجية البحرين يهاجم المقيمين في قطر.. فكيف ردَّ عليه مغردون؟

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER OF FOREIGN AFFAIRS OF BAHRAIN
Anadolu Agency via Getty Images

هاجم وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد، المقيمين في قطر، وقال إنهم هم من يسيئون للقطريين، واصفاً إياهم بـ"المرتزقة"، على حد تعبيره.

وكتب بن أحمد في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" مساء السبت، 26 أغسطس/آب 2017: "يعلم أبناء الشعب القطري حق العلم بأن من أساء ويسيء إليهم كل يوم هم المرتزقة المقيمون بينهم، وليس جيرانهم وإخوانهم في الدين والدم". وأتبع الوزير تغريدته هذه قائلاً: "العصا لمن عصا".

واليوم الأحد قال بن خالد في تغريدة أخرى، موجهاً كلامه للمقيمين في قطر: "إن أقاموا وأرادوا احترام أنفسهم، فعليهم ألا يتدخلوا بين أبناء الجلدة الواحدة، وألا يزايدوا في الإساءة، تنفيذاً لسياسة أو طمعاً في غاية".

صحيفة "الشرق" القطرية هاجمت تصريحات الوزير البحريني، وقالت إن استخدامه لوصف "مرتزقة" فيه "إساءة واضحة ومباشرة، لا مواربة فيها، ولا هي حمالة للأوجه، عنصرية في معناها، مهينة في مضمونها لأكثر من مليون مقيم على أرض قطر برجالهم ونسائهم وشبابهم وشيبهم. المصريون والسودانيون والأردنيون والسوريون وأهل المغرب العربي، وحتى أبناء الخليج المقيمون في قطر كلهم كانوا في مرمى عنصرية وزير الخارجية البحريني".

وتساءلت الصحيفة "ماذا فعل المقيمون في قطر حتى تتم إهانتهم بهذه الطريقة؟ (...) هل هم مَن حاصر قطر في ليلة سوداء من ليالي الشهر الكريم، وهل المقيمون هم من طردوا القطريين من البحرين والإمارات والسعودية؟

وردَّ قطريون على شبكات التواصل الاجتماعي على تصريح الوزير بن أحمد، معربين عن رفضهم لها، وأكدوا ترحيبهم بالمقيمين.

يشار أنه منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.