تمنَّى لو لم يظهر ترامب على غلافها.. مدير بلايبوي يتبرَّأ من الرئيس الأميركي لهذا السبب

تم النشر: تم التحديث:
PLAYBOY
trump

يتساءل البعض ما إنَّ كان الرئيس يتمنّى أن يُمحَى وجوده على غلاف مجلّة بلايبوي لشهر مارس/آذار عام 1990 من الذاكرة العامة.

ويأتي هذا التساؤل بعد رسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورةً جديدة لنفسه باعتباره حليفاً مخلصاً لليمينيين المسيحيين خلال الفترة الأخيرة، بحسب تقرير للنسخة الأميركية من "هاف بوست".

لكن اتضح أنَّ مجلة بلايبوي، في هذه المرحلة، هيَ من تشعر بالخجل من ارتباط اسمها بترامب.

وقال كوبر هيفنر، ابن هيو هيفنر والمدير الإبداعي بشركة بلايبوي، لمجلّة هوليوود ريبورتر الأميركية: "نحن لا نحترم ذاك الرجل. نشعر بإحراجٍ شخصيّ كونه بين من ظهروا على أغلفة المجلة".

ووفقاً لتقرير مجلة هوليوود ريبورتر، فإنَّ هيفنر، البالغ من العمر 25 عاماً، شبّه "التحفّظ الثقافي الرجعي" للعصر الحالي بحقبة خمسينيات القرن الماضي عندما تأسست مجلة بلايبوي. ووصف الشركة بكونها تمتلك "فلسفة نحو الحرية".

وأضاف هيفنر، "الآن، بينما يكرر التاريخ نفسه لحظةً بلحظة، أريد لمجلّة بلايبوي أن تصبح كياناً محورياً في حوارٍ كهذا".

وفي وقتٍ لاحق، فسَّر هيفنر الأمر عبر موقع تويتر، قائلاً إنَّ مجلّة بلايبوي لم تكن لتضع صورته على غلافها إذا كان بالإمكان توقُّع رئاسة ترامب.

وكتب هيفنر في تغريدةٍ على تويتر مع صورة غلاف المجلة الذي ظهر فيه ترامب: "لماذا أشعر بالإحراج من هذا الغلاف؟ لأنَّنا نروّج لفلسفة تشجّع جميع الأفراد على اختيار أية حياةٍ يريدون عيشها".

وأضاف في تغريدةٍ أخرى: "إذا علم فريق بلايبوي عام 1990 ببرنامج ترامب، لم يكن الرئيس ليظهر على غلاف مجلتنا قط".

وتابع في تغريدةٍ ثالثة: "لكن إدراك تلك الأمور لا يأتي إلا متأخراً. ويستمر الكفاح على أرض المعركة الفكرية من أجل ما يجعل أميركا عظيمةً فعلاً".

ومع أنَّه لم يكن بإمكان أحد في مجلة بلايبوي توقّع ما يخبئه المستقبل، إلّا أنَّ المقابلة الصحفية مع ترامب عام 1990 تضمنت تنبؤات مخيفة للواقع الحالي.

وفي المقابلة، زعم ترامب أنَّه لا يرغب أبداً في اعتلاء منصب الرئاسة (إلّا إذا "رأى البلاد تستمر في الانحدار كلياً" على حد قوله)، وتضمّنت المقابلة عدة أسئلة عمّا قد تبدو عليه الرئاسة في يد ترامب.

كما أشارت صحيفة The New York Times الأميركية في مارس/آذار الفائت، فإنَّ موقف ترامب كان مشابهاً إلى حدٍ كبير لما هو عليه الآن، بدءاً من هوسه بكون الدول الأخرى "تهزأ" بالولايات المتحدة، وحتّى الترويج لـ"قوةٍ عسكرية قصوى"، والسخرية من الرؤساء السابقين بلا هوادة.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لهاف بوست. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.