قُتل كل أفراد عائلتها.. بالصور.. طفلةٌ تنجو من غارةٍ أطاحت بمنزلها في اليمن

تم النشر: تم التحديث:
YYY
Alamy

بأعجوبة نجت فتاة يمنية من الموت، بعدما انتشلها عمال الإغاثة من تحت ركام منزلها، فيما قتل كل أفراد عائلتها، في غارة جوية وقعت في العاصمة صنعاء الجمعة 26 أغسطس/آب 2017.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية السبت 26 أغسطس/ آب 2017، عن وكالة رويترز، فقدت بثينة محمد منصور، صاحبة الـ5 سنوات، ثمانيةً من أفراد أسرتها في الهجوم. وتُظهِر الصور المنقذِين وهم يحملون الفتاة من بين الحطام، بينما يغطي التراب قميصها الأحمر الفاقع وبنطالها الجينز الصغير.

وقد نُقِلت الفتاة إلى إحدى المستشفيات القريبة لتلقّي العلاج.

ولم تكن الغارة التي وقعت صباح الجمعة تستهدف منزلها، لكنَّها أصابت مبنىً شاغراً قريباً، وتسبَّبت في انهيار المبنى السكني. وقد لقي خمسةٌ من أشقائها حتفهم، إضافةً إلى والديها وأحد أعمامها.

s

وقد قُتِل 14 شخصاً وأُصيب 16 آخرين في الهجوم، أحدهم في سِن الـ3 سنوات، وذلك بحسب تقريرٍ للجنة الدولية للصليب الأحمر، التي استجاب فرعها لمشهد الضربة وقدَّم المساعدة للمصابين.

وقال كارلوس مورا زاني، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، في بيانٍ إنَّ "مثل هذه الخسارة في صفوف المدنيين هي عملٌ شنيع يتعارض مع المبادئ الأساسية لقانون النزاعات المسلحة".

وتحمَّل تحالفٌ تقوده السعودية مسؤولية الغارة بعد يومٍ من الهجوم، مُرجِعاً السبب في بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية إلى "خطأٍ تقني".

وفي البيان، عبَّر قائد قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن "بالغ الأسى لوقوع هذا الحادث العرضي غير المقصود وحدوث أضرار جانبية للمدنيين، وعن صادق المواساة لأقاربهم وذويهم".

منذ مارس/آذار 2015، تشن السعودية ومعها تحالفٌ من عدة دولٍ عربية ضرباتٍ جوية في اليمن، كجزءٍ من صراعٍ دمويٍ طويل مع المتمردين الحوثيين، وهو صراعٌ أغرق البلاد في أزمةٍ إنسانية.