الجيش اللبناني يوقف هجومه على "داعش" بسبب واقعة تعود إلى 2014

تم النشر: تم التحديث:
LEBANON
Ali Hashisho / Reuters

أعلن الجيش اللبناني الأحد 27 أغسطس/آب 2017 وقفاً لإطلاق النار في حملته على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا، لإفساح المجال للمفاوضات المتعلقة بجنود مخطوفين منذ 2014.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان عن "وقف لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 07,00 (04,00 ت غ) من اليوم الأحد "إفساحاً للمجال أمام المرحلة الأخيرة للمفاوضات المتعلقة بمصير العسكريين المختطفين" التسعة المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية على الأرجح.

وشهد شمال شرق لبنان أحد أسوأ تداعيات الحرب السورية على لبنان في عام 2014 عندما هاجم متشددو الدولة الإسلامية ومتشددون آخرون بلدة عرسال. ولا يزال مصير تسعة جنود أسرتهم الدولة الإسلامية حينها غير معروف.

والجنود التسعة جزء من مجموعة من ثلاثين عسكرياً لبنانياً احتجزوا من قبل جبهة النصرة وتنظيم داعش بعد معارك عنيفة شهدتها بلدة عرسال في 2014.

وافرج عن 16 من هؤلاء العسكريين في 2015 بعد أن أعدمت جبهة النصرة أربعة منهم وتوفي خامس متاثراً باصابته.

ولا يزال تسعة عسكريين مخطوفين لدى تنظيم داعش من دون توافر معلومات عنهم.

ويقاتل الجيش اللبناني متشددي الدولة الإسلامية في آخر معاقلهم على الحدود قرب بلدة راس بعلبك.

وبدأ الهجوم الأسبوع الماضي وتزامن مع هجوم لجماعة حزب الله والجيش السوري على الدولة الإسلامية من الناحية الأخرى للحدود في منطقة القلمون الغربي بسوريا.