من هو ديفيد أوربان سفير ترامب "الجديد" لدى السعودية.. وما الذي يدفع الرئيس الأميركي لاختياره بالذات؟

تم النشر: تم التحديث:
YAMAN
ي

أكد مصدر مطلع على مجريات الأحداث داخل الإدارة الأميركية لشبكة CBS، أن ديفيد أوربان، أحد كبار أعضاء جماعات الضغط، يأتي على رأس خيارات ترامب المُرشحة للتعيين في منصب سفير الولايات المتحدة في السعودية.

ويبدو أن ترشيح أوربان يأتي بسبب علاقاته مع شركات الاستثمار الأميركية التي غزت المملكة بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية. فقد مثل أوربان المقاولين الفيدراليين الرئيسيين مثل شركة General Dynamics التي وقعت صفقة أسلحة مع المملكة قبل زيارة ترامب الشهيرة مباشرةً.

وكانت شركة غولدمان ساكس، وهي شركة استثمار مصرفي عملاقة قد قامت بتوظيف أوربان كعضو في جماعة ضغط متعاونة مع الشركة، حسب ما ورد في تقرير نشره موقع Politico الأميركي في 10 مايو/أيار الماضي.

جديرٌ بالذكر أن مصادر مطلعة نقلت لوكالة رويترز، في 3 أغسطس/آب الجاري، أن شركة غولدمان ساكس الأميركية للخدمات المالية قد اشترت حصةً من تسهيل ائتماني قيمته 10 مليارات دولار لشركة أرامكو السعودية للنفط، وذلك في سعيها للمشاركة في الطرح العام الأولي الضخم لأسهم شركة النفط العملاقة.

وكانت شركة غولدمان ساكس قد تلقت الموافقة يوم الأحد على المتاجرة بأسهم الشركة في المملكة، وانضمت بهذا لعددٍ متزايد من البنوك الاستثمارية الغربية وشركات التمويل التي تسعى للتوسع في أعمالها بالمملكة، حسب ما نقلت رويترز أيضاً، 20 أغسطس/آب الجاري.

وقد أثيرت في وقت سابق من هذا العام احتمالية اختيار ديفيد أوربان لشغل منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، وما يمكن أن يقدمه من خليط خبرات وأدوات لإدارة الرئيس الأميركي إذا ما اختير لهذا المنصب.

وشغل أوربان فيما سبق منصب المساعد الأول للسيناتور الراحل أرلين سبيكتر، وكان من أوائل مستشاري الحملة الانتخابية لترامب، والعامل الرئيسي في انتصاره في ولاية بنسلفانيا التي كانت كل استطلاعات الرأي تشير إلى فوز متوقع لهيلاري كلينتون فيها، فضلاً عن كونها تصوّت عادة للحزب الديمقراطي.

وبعد الانتخابات، طُرح أوربان كبديل متوقع لبريبوس في رئاسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. لكن مع تغير الأوضاع في منصب رئيس موظفي البيت الأبيض التي لاحت في الأفق آنذاك، أصبح أوربان الأقرب لشغل منصب بريبوس في البيت الأبيض، وذلك حسب تقرير نشره موقع Axios أواخر مايو/أيار الماضي.

وطُرح اسم أوربان في البداية كأحد الأسماء المحتملة للتعيين في البيت الأبيض في أواخر مارس/آذار. ومنذ ذلك الحين، وقعت شركته American Continental Group عقوداً مع 7 عملاء جُدد، حسب قوائم صادرة عن الكونغرس. جميع هؤلاء العملاء يرتبطون مباشرة بأوربان.

وتعاقد أوربان في أبريل/نيسان الماضي مع شركة جذب استثمارات أجنبية، مقابل منح تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، وقد انتُقد البرنامج على نطاق واسع بناء على مزاعم تتهمه بالاحتيال وتوظيف نفوذ أفراد عائلة الرئيس، مثل صهره وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر.

يُذكر أن أوراق اعتماد أوربان لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في السعودية لم تُقدم إلى الكونغرس حتى الآن.