بعد انتصارها في معركة التحرُّش بمؤخرتها.. تيلور سويفت تردُّ على الحاقدين بأغنية "مجنونة"

تم النشر: تم التحديث:
SSS
Age Fotostock

بعد عام عانت خلاله من انفصال عاطفي وعلاقة غرامية لم تدم طويلاً وخلافات مع مشاهير ومعركة قضائية، تتوجه المغنية الأميركية الشهيرة تيلور سويفت إلى الحاقدين عليها بأغنية منفردة جديدة تتسم بالجنون والحدة.

وطرحت سويفت أغنية (لوك وات يو ميد مي دو) في وقت متأخر يوم الخميس وفيها تخاطب من حاولوا النيل منها لكنها لا تذكرهم بالاسم فتقول "جعلتموني ألعب دور الحمقاء وأنا لا أحبكم.. لكنني أصبحت أكثر دهاء بمرور الوقت وبُعثت من جديد. أفعل ذلك دائماً".

كانت سويفت (27 عاماً) قد توارت عن الساحة هذا العام بعد انفصالها عاطفياً عن منسق الأغاني البريطاني كاليفن هاريس وبعد علاقة غرامية قصيرة مع الممثل البريطاني توم هيدلستون وخلافات مع المغنية كاتي بيري والزوجين كيم كارداشيان وكاني ويست.

وجاء طرح هذه الأغنية بعد أسبوع من تحقيق سويفت انتصاراً قضائياً ضد منسق للأغاني اتهمته بالإمساك بمؤخرتها أثناء جلسة تصوير معها في 2013. وحصلت سويفت التي أدلت بشهادة جريئة في محكمة بمدينة دنفر على تعويض رمزي قدره دولار واحد كانت قد طالبت به بعد أن حكمت هيئة محلفين اتحادية لصالحها.

وعرضت لقطات حصرية مدتها 13 ثانية من فيديو الأغنية الجديدة لسويفت في برنامج (جود مورنينج أميركا) يوم الجمعة وتظهر فيها المغنية الأميركية وهي تقضم قلادة من الماس ويبدو عليها سحر هوليوود وهي فوق أرجوحة وفي مشهد آخر ترتدي ثوباً أسود وتقف في مقدمة راقصيها.

وسيعرض الفيديو كاملاً للمرة الأولى في حفل جوائز إم.تي.في للأغاني المصورة يوم الأحد والذي سوف تقدمه كاتي بيري مما عزز تكهنات بأن المغنيتين ربما تدفنان الخلافات القائمة بينهما منذ فترة طويلة على المسرح في هذا الحفل.

وسرعان ما أصبحت أغنية (لوك وات يو ميد مي دو) الأكثر تداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة. والأغنية من ألبوم سويفت المقبل الذي سيكون بعنوان (ربيوتيشن) وسيطرح في نوفمبر/تشرين الثاني. وتنشد سويفت هذه الأغنية بصوت يغلب عليه الانفعال مع كلمات شديدة اللهجة وهو ما يعد استكمالاً لأغنيتها (باد بلود) من ألبوم (1989) الذي طرحته عام 2014.

وتشير سويفت، التي بزغت كنجمة لموسيقى البوب الريفي في عمر 16 عاماً، في الأغنية الجديدة إلى أنها تغيرت تماماً إذ تقول الكلمات "عذراً فتيلور القديمة لا يمكنها الرد على الهاتف الآن. لماذا؟ لأنها ماتت".