ممرضة أميركية تصبح في غمضة عين أغنى من إيفانكا وزوجها.. استقالت من عملها على الفور وهذا ما تخطط له!

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

هل تعرف أنَّ الجائزة الكبرى التي فازت بها مافيس وانززيك في مسابقة يانصيب "باور بول" الأميركية هذا الأسبوع هي أكبر جائزة يانصيب على الإطلاق تُمنح لشخصٍ واحد في أميركا الشمالية، وقد كانت الجائزة الكبرى في يانصيب "باور بول" العام الماضي أكبر، إلا أنَّها قُسِّمت على 3 أشخاص. وتبلغ قيمتها 758 مليون دولار، لكن هل تعرف كم هي كبيرة حقاً؟

دعنا نصيغها على هذا النحو: إنَّها تساوي أكثر من صافي ثروة إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

إلا أنَّ وانززيك، وهي عاملة رعاية صحية تبلغ من العمر 53 عاماً، لن تحصل على معظم ذلك المبلغ بالطبع. فقد اختارت أن تحصل على المبلغ دفعةً واحدة بدلاً من أن تحصل على جزءٍ سنوي منه، وهو الأمر الذي يُخفِّض المجموع الكلي للمبلغ إلى 480.5 مليون دولار. ثُم هناك ضرائب بنسبة 25% تذهب للحكومة الفيدرالية، و5% إلى الولاية التي تأتي منها، وهي ولاية ماساتشوستس الأميركية. وهو الأمر الذي يترك لها في النهاية حوالي 336 مليون دولار.

فمن قوانين الجائزة أن الشخص الذي يفوز بالبطاقة الرابحة سيحصل على المبلغ كاملا على مدى 30 عاماً أو يكتفي بمبلغ 330 مليون دولار إذا أراد الحصول عليها دفعة واحدة.

y

لكن من يهتم؟ فقد أصبحت تقريباً غنية بقدر كاتي بيري وماثيو بيري مُجتمعين.

قالت وانززيك إنَّها استقالت من وظيفتها، التي كانت قد أمضت بها 32 عاماً، على الفور. وأكدت للصحفيين، وهي تضحك بصخب: "لقد تحدَّثتُ معهم وقلت لهم إنَّني لن أعود". وستكون أولى مهامها هي "الجلوس والاسترخاء".

ومع ذلك، فإنَّ تاريخ جوائز اليانصيب مليء بحكايات تحذيرية. تتضمَّن القتل، والإدمان على الكحول، وفقدان الأصدقاء، وإنفاق مبالغ كبيرة، ثم الإفلاس. وقد وجد بحثٌ شهير في السبعينيات والثمانينيات، أجراه عالم الاجتماع روي كابلان، أنَّ الفائزين المحظوظين لم يكونوا أكثر سعادةً من جيرانهم غير المحظوظين.

ولستَ بحاجةٍ للتركيز على ذلك، فوانززيك تبدو سعيدةً جداً الآن، ومن يمكنه أن يلومها؟ فهي الآن أغنى من تايلور سويفت، وبراد بيت أيضاً.

أمَّا بالنسبة لباراك أوباما، فإنَّ ثروته تساوي مبلغاً زهيداً يصل إلى 40 مليون دولار فقط.

بيد أنَّ واززيك ليست غنية بقدر المغنية الأميركية بيونسي، لكن لا يمكن للمرء أن يحصل المرء على كل شيء في الحياة.

يُذكر أن الجائزة قد بدأت بمبلغ 40 مليون دولار في مايو/أيار الماضي، ويمكن للأميركيين المشاركة فيها عبر شراء بطاقات يبلغ ثمنها دولارين، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.

وقال مسؤولو باوربول في بيان، إن السحب اليوم سيكون الـ24، منذ أن فازت بطاقة بالجائزة الكبرى عندما تطابقت فيها كل الأرقام الستة يوم السابع من مايو.

ويمكن للأميركيين ممارسة اللعبة في 44 ولاية، إضافة إلى منطقة كولومبيا وبويرتوريكو وجزر فيرجين الأميركية.