"نجمات ذهبية" تجبر Miu Miu على سحب قطع من مجموعتها الأخيرة.. لهذا أثارت حملة عدائية ضدها

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

اضطرت العلامة التجارية للملابس الجاهزة الراقية "ميو ميو" إلى سحب قطع من مجموعتها الأخيرة، بعدما أثارت جدلاً بسبب بعض التطريزات التي ظهرت في التصاميم على شكل نجمة.

واشتملت مجموعة ما قبل الخريف التي أطلقتها العلامة التجارية "ميو ميو" الشقيقة للعلامة التجارية "برادا"، ومقرها مدينة ميلان الإيطالية، على نجمةٍ خماسيةٍ ذهبية تحمل اسم جون داخلها.

وحمل وضع النجمة على الملابس والتسمية بداخلها العديد من النقاد على الزعم بأنها تشبه النجوم السداسية، المعروفة باسم "نجمة داوود"، والتي أُجبِرَ اليهود على ارتدائها في أثناء الهولوكوست، بحسب تقرير لصحيفة الدايلي ميل البريطانية.


هذه الفتاة أشعلت الحملة


والتُقِطَت صورةٌ لأحد الفساتين التي تحمل النجمة أثناء عرضه بنافذةِ متجر "هولت رينفرو" الكندي الراقي، بواسطة المدونة المعروفة باسم "Jewish Chick - الفتاة اليهودية" لتلفت انتباه متابعيها سريعاً.

وسرعان ما جاءت ردود الأفعال السلبية، إذ أجرى كثيرون تشبيهاتٍ بالنجمة السداسية الصفراء التي أُجبِرَ اليهود على وضعها على ملابسهم في أوروبا النازية.

وانتشرت صورة الفستان كالنار في الهشيم، ما أدى في نهاية المطاف بالمتجر الكندي الراقي لوقف تخزين العلامة التجارية.

وكذلك سُحِبَت القطع الأخرى التي تحمل صورة النجمة، بما فيها تنورة وجاكيت من الدنيم الأزرق.

social media

وبعد ذلك بفترةٍ وجيزة، أعلنت "ميو ميو" أنها ستزيل جميع تلك القطع من المجموعة.

وقالت بريا ناريندرا، المتحدثة باسم العلامة التجارية، في بيانٍ إلى مدونة Jewish Chick، والمؤتمر اليهودي العالمي: "لم تكن في نية ميو ميو بأي شكلٍ من الأشكال الإدلاء بأي تعبيرٍ سياسي أو ديني، ونعتذر عن أي إساءة ربما تكون قد صدرت".

وأضافت في البيان: "برجاء العلم أنه ومن هذه اللحظة ستُزال جميع تلك القطع من المجموعة".

وبعد معرفة الأخبار، وجَّهَت المدونة الشكر لجميع أولئك الذين ساعدوا في استرعاء انتباه الجمهور لتلك التصاميم.

ورحَّبَ المؤتمر اليهودي العالمي كذلك بالقرار، وأعرب المدير التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي روبرت سينغر عن ثنائه على ميو ميو وشركتها الأم برادا على اهتمامها السريع وإجراءاتها تجاه المخاوف التي أثارها استخدام النجمة الصفراء على الملابس.

وأضاف: "في هذا الوقت الحرج، الذي تسود فيه معاداة السامية والتعصُّب في المجال العام، يجب علينا أن نستمر في توخي الحذر، وإظهار الحساسية في كل مجالٍ وقطاع".