استنفدت كل الوسائل لإقناعهم بالابتعاد عنها.. ريهانا والملياردير السعودي يؤججان مشاعر الغيرة لدى عشاقها السابقين

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

يبدو أن علاقة المغنية العالمية ريهانا بحبيبها الثري السعودي الشاب حسن جميل، قد أججت مشاعر الغيرة والخيبة والحنين معاً لدى اثنين من أشهر عشاق ديفا الغناء ذات الـ29 عاماً السابقين.

آخر سلسلة تقارير نشرها موقع Celebrity Insider عن حياة واحدة من أشهر نجمات الغناء في العالم، جاء فيه، أنها "استخدمت كل اللغات والوسائل لإخبار (حبيبيها السابقين) أنها تجاوزتهما، وأنهما تأخرا كثيراً في محاولة استرجاعها، وأن كل ما تتمناه هو أن يتركاها وشأنها، فهي الآن سعيدة مع حبيبها الملياردير حسن جميل، لكن يبدو أنهما لا يريدان الاستماع"!

إذ يبدو أن ظهورها مع جميل علناً على ندرته، قد أعاد شبح العلاقات العاطفية الفاشلة في حياتها، وأولاها مع مغني الراب كريس براون، الذي استعاد ذكرى اعتدائه عليها بالضرب رغم مرور أعوام على تلك المأساة التي أنهت حبهما.



rihanna and chris brown

وذلك ضمن تصريحاته في وثائقي عن حياته حمل اسم Chris Brown: Welcome to My Life، ذكر فيه أن ضربه لها أدماها في عام 2009، وتسبب لها في أضرار جسيمة.

كان هذا بالتزامن مع التقاط صور لها وهي تغادر مطعماً في العاصمة البريطانية (لندن) مع جميل وقد ارتدت سترته الموصولة بطاقية "هودي"، فيما حاولت هي أن تقي حبيبها من المطر بغمره تحت شمسية كانت تحملها.

موقع Celebrity Insider نقل عن مصدر مقرب من براون، أنه يبحث عن فرصة أخرى له معها، قائلاً: "كريس لم ينسَ ريهانا قط، ولم يتوقف عن حبها، وهو الآن يحاول معرفة ما إذا كانت سترضى أن تكلمه ثانية".

الموقع ذاته ذكر أن أي محاولة لبراون للتقرب من ريهانا سيكون مصيرها الاتصال برجال الأمن، فما حدث بينهما عام 2009 "مشهد من فيلم رعب".


مغني الراب الكندي دريك



Trabajo

A post shared by champagnepapi (@champagnepapi) on


براون ليس الوحيد الذي يحاول الرجوع إلى ريهانا، ففي الـ22 من أغسطس/آب 2017، أفصح مغني الراب الكندي دريك عن شعوره بخصوص انفصاله عنها، باستخدام زوجٍ من الجوارب من تصميم ريهانا، وكتب اسم عمل فني جمعهما بعنوان"معاً-Trabajo".

وحسبما نُشر بموقع النسخة العربية من "هاف بوست" نقلًا عن Celebrity Insider، فإن مصدراً مقرباً من دريك أكد أنَّ صورة الجوارب كانت وسيلته ليجذب انتباه ريهانا، ويخبرها بأنَّه ما زال يفكر فيها.

وأضاف: "لو حاولا التواعد مرةً أخرى، على الأرجح، فلن ينجح الأمر؛ لأنَّ الأمر بالنسبة لهما يتعلق بالشغف وممارسة الجنس، وعندما تبدأ تفاصيل الحياة اليومية في التدخل، يبدأ كلٌّ منهما في الابتعاد عن الآخر. لكن هذا لا يمنع دريك من التوقف عن التفكير في أنَّ ريهانا هي من أرادت الابتعاد عنه بالفعل".

وتابع قائلاً: "تتمنى ريهانا أن يتركها تمضي في حياتها بسلام. عندما رأته يرتدي جواربها شعرت بالانزعاج؛ لأنَّها ظنت أنَّه لا يعبأ بمشاعرها. .تحب ريهانا دريك كثيراً، وهي محبَطة لأنَّ علاقتهما لم تتطور لشيءٍ أعمق وأطول. .وتحاول المضي في حياتها مع حبيبها الجديد، والذي يُظهر استعداده للالتزام بعلاقتهما أكثر مما كان دريك يفعل".

كما نقل المصدر ذاته أن ريهانا لم تضحك عندما رأت الصورة، وتمنَّت أن لو يفقد دريك رقم هاتفها!

الصحافة الغربية، ورغم أنها ألقت الضوء على زواج سابق لـ"جميل" بسيدة تونسية، وتاريخ بعض أفراد عائلته في العلاقات الفاشلة والطلاق، فإنها دائماً ما وصفته بـ"المهذب"، والذي لا ينوي التحكم في ريهانا ولباسها وتصرفاتها، فهي "روح حرة".

أما عائلة جميل، فقد أبدت ترحيبها بالعلاقة، طالما لن تسبب للعائلة "فضيحة هوليوودية".