شاب تونسي يفتح بيته لمن لا مأوى لهم بعد تأثره بوضع المشرَّدين

تم النشر: تم التحديث:
HOMELESS
Cylonphoto

سبق أن فكرنا جميعاً في أن نفتح باب بيتنا لمن لا مأوى لهم. إلا أن الشاب التونسي معز بوخريص قام بذلك بالفعل.

وأكد خلال مداخلته عبر إذاعة "موزاييك إف إم"، يوم الثلاثاء 22 أغسطس/آب 2017، أنه حوّل بيته الخاص إلى ملجأ لمن لا مأوى لهم. وهي المبادرة التي تبين مدى كرمه وحسه بالمشاركة مع الغير.

وصرح بوخريص، وهو رئيس لجمعية خيرية، بأنه سيتم تقديم الوجبات اليومية للمحتاجين، كما سيتم تحديد مواعيد للزيارات الطبية بشكلٍ أسبوعي، وسينُظر في العديد من الأنشطة الأخرى المهمة.

وقال في منشورٍ له على الفيسبوك إنه "سيتم تقديم 3 وجبات يومياً.. وطبيب كل يوم أربعاء.. وحلاق.. وسنبذل كل ما في جهدنا كي نعيد الأطفال إلى المدرسة…".

ويعد هذا المشروع، وهو خلق "منزل للأشخاص بلا مأوى"، جزءاً من مبادرة "الدار دارك".

وحسب ما قاله، فإن هناك نحو 3000 شخص بلا مأوى في تونس، وتابع بحسرةٍ: "كثيرٌ منهم نساء، وهناك أطفال لم تتجاوز أعمارهم 6 سنوات".

في عام 2016، دقت جمعية دار تونس ناقوس الخطر من خلال دعوة السلطات إلى تولي مسؤولية هؤلاء النساء.

وحسب روضة السمراني، رئيسة جمعية دار تونس، فإن 30% من الأشخاص بلا مأوى هم من النساء. وأضافت: "ويأتي 60% من الأشخاص دون مأوى من المناطق الداخلية المهمشة".

وعليه، يمكن لـ"منزل للأشخاص بلا مأوى" أن يكون بديلاً لهؤلاء؛ كي لا يكونوا عرضة للعنف، والذين يمكن أن ينجرفوا بسهولة في دوامة الانحراف.

هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية لـ"هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.