بعد ساعات من إعلان إيران تبادلا دبلوماسيا مع السعودية.. قطر تعلن عودة سفيرها لطهران

تم النشر: تم التحديث:
QATAR
imagean via Getty Images

أعلنت قطر، الأربعاء 23 أغسطس/آب 2017، أن سفيرها لدى طهران سيعود لممارسة مهامه الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني إن "قطر تعبر عن تطلعها لتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات".

وكانت قطر قد استدعت سفيرها لدى إيران، في يناير/كانون الثاني 2016، احتجاجًا على الاعتداء على السفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية طهران والقنصلية في مدينة مشهد (شمال شرق) العام الماضي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة خليجية قطرية اندلعت في 5 يونيو / حزيران الماضي، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وقالت طهران الأربعاء أيضاً إن وفوداً من إيران والسعودية ستتبادل الزيارات الدبلوماسية قريباً؛ مما يشير إلى تحسن محتمل في العلاقات بين الغريمتين الإقليميتين منذ أن قطعتا العلاقات الدبلوماسية العام الماضي.

وأبلغ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، أن الزيارات قد تحدث بعد انتهاء موسم الحج في الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول.

ونقلت الوكالة عن ظريف قوله: "صدرت التأشيرات بالفعل للجانبين... وننتظر إتمام الخطوات النهائية؛ حتى يتمكن دبلوماسيو البلدين من تفقُّد سفاراتهم وقنصلياتهم".

وتمر العلاقات بين إيران والسعودية بأدنى مستوى لها منذ سنوات، حيث يتبادل البلدان الاتهامات بتقويض الأمن الإقليمي ودعم أطراف متعارضة في الصراعات بسوريا والعراق واليمن.

وكان محتجون إيرانيون اقتحموا السفارة السعودية لدى إيران في يناير/كانون الثاني 2016 بعد إعدام رجل دين شيعي سعودي؛ مما دفع الرياض لإغلاق السفارة.

وقطعت السعودية وعدة دول عربية أخرى العلاقات مع قطر منذ 80 يوماً، مستشهدة بتقاربها مع إيران ضمن الأسباب الرئيسة لهذه الخطوة.

وكانت إيران اتهمت السعودية بالوقوف وراء هجومين في السابع من يونيو/حزيران بطهران، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنهما. وقُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً وأصيب أكثر من 40 في الهجومين اللذين تنفي الرياض صلتها بهما.

ويوجد حالياً آلاف الإيرانيين في السعودية لأداء فريضة الحج.