عميلة بالاستخبارات الأميركية تجمع أموالاً لإغلاق حساب ترامب على تويتر.. وهذا المبلغ يمكِّنها من ذلك

تم النشر: تم التحديث:
WWW
social media

أعلنت موظفة سابقة لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الأربعاء 23 أغسطس/آب 2017، أنها تسعى لجمع تبرعات لشراء أسهم في عملاق شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ من أجل غلق حساب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الموقع.

وقالت فاليري بليم ويلسون، التي عملت سابقاً بمجال التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية، في تغريدات على "تويتر"، إن "هناك قواعد لـ(تويتر)، وافقنا عليها جميعاً، (بما في ذلك) لا تهديدات أو تشجيع على العنف، ولا انتهاكات أو مضايقات للآخرين".

وأرفقت ضمن تغريداتها نسخة من قوانين وضعها "تويتر" بخصوص استخدام خدماته المجانية، تنص على أنه "لا يجوز توجيه تهديدات بالعنف أو التحريض على العنف، بما في ذلك التهديد أو التشجيع على الإرهاب".

كما نشرت صورة تغريدة للرئيس الأميركي، تضمنت تحذيراً وجهَّه إلى كوريا الشمالية، في 11 أغسطس/آب الماضي، قال فيها: "الحلول العسكرية جاهزة ومتأهبة، في حال حاولت كوريا الشمالية التصرف بطيشٍ، على كيم جونغ أون أن يعثر على سبيل آخر".

ومضت "ويلسون"، تقول في تغريدة أخرى لاحقة، إن "كان تنفيذيو (مسؤولو) تويتر، يرفضون إخراس عنف ترامب وحقده، فإن الأمر عائد لنا.. اشترِ تويتر. احظر ترامب".

إلا أن العميلة السابقة للاستخبارات الأميركية جمعت مبلغاً أكثر بقليل من 13 ألف دولار حتى هذه اللحظة، ما يعني أن الطريق ما زال طويلاً أمامها للوصول للمليار دولار المطلوبة لشراء أسهم كافية من "تويتر" لفرض هذا التغيير، وفق حساب مشروعها على موقع "Fund Me".

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، فإن "ويلسون" بحاجة إلى شراء أسهم بقيمة 6 مليارات دولار من أجل الحصول على أغلبية من الحصص بحيث تستطيع التأثير على "تويتر".