مفاجأة.. مؤلف مسلسل Game of Thrones لم يشاهد أياً من أجزائه! إليك السبب

تم النشر: تم التحديث:

رغم كتابته سلسلة الروايات التي نتج عنها واحدٌ من أشهر وأنجح المسلسلات التلفزيونية، اعترف الروائي الأميركي جورج آر آر مارتن، كاتب سلسلة Game Of Thrones أنه لم يشاهد أيًا من أجزائه!

وفي مقابلة مُطولة مع صحيفة Metro الأميركية، فسر مارتن (68 عاماً) ذلك بأنَّه يسافر كثيراً؛ ومن ثم لا يتبقى له الكثير من الوقت لمشاهدة التليفزيون.

ويبدو أنَّ كثرة سفره لا تترك له وقتاً كثيراً للكتابة أيضاً؛ إذ قال مارتن إنَّ الكتاب السادس من سلسلة روايات A Song of Ice and Fire، والذي تأخَّر صدوره مراراً، ما زال غير جاهز للنشر، وذلك رغم ظهور أحداث من الكتاب القادم في حلقات المسلسل بالفعل.

ولكنَّ ذلك مقبولٌ بالنسبة له؛ لأنَّه يرى أن الرواية والمسلسل كيانان منفصلان.



gameofthrones

وأوضح مارتن ذلك قائلاً: "تُقتل الشخصيات على الشاشة يميناً ويساراً، نحو 20 منها ماتوا بالفعل، ولكنَّهم يبدون أحياءً بالنسبة لي وسيظهرون في كتابٍ جديدٍ".

وعن كل تلك الانتقادات بسبب استغراق صدور الكتب وقتاً طويلاً، نشرت صحيفة ET Canada، على لسانه، أنه قال إنَّ تلك الانتقادات تصل له، وأوضح أنَّه يكتب بالسرعة نفسها التي اعتادها دائماً.

وأكد مارتن قائلاً: "لم تصبح كتابتي أبطأ على مر السنوات. عملتُ على كتابة الكتاب الأول 6 سنوات، واستغرق الكتاب الثاني 4 سنوات. كُتَّاب الروايات الخيالية الذين يصدرون رواياتهم كل عام لا يقدمون كتباً ذات أحجامٍ كبيرة، لا تحتوي على 1500 صفحة مثل رواياتي، ولكن تحتوي على 500 صفحة مثلاً. بالإضافة إلى ذلك، أنا لم أعد صغيراً. التقدم في السن لا يضيف الحماسة إليك".

وخلال المقابلة، أعلن مارتن أيضاً أي شخصيات المسلسل يشعر بأنَّها الأقرب إليه، وهي شخصية تيريون لانستر التي يلعب دورها الممثل الأميركي بيتر دنكليج، الحائز جائزة إيمي. ولكنَّه عاد ليعترف قائلاً إنَّه "في الواقع، أنا أشبه سامويل تارلي أكثر".

وكان الإعلان التشويقي للموسم السابع من المسلسل الأسطوري، قد ظهر في يونيو/حزيران الماضي، لتبدأ الحلقات بالفعل بعد شهر من عرض الإعلان.

وعلى الرغم من بطء الأحداث في حلقات الموسم السابع، فإن الحلقة السادسة التي كانت بعنوان "ما وراء الجدار-Beyond the Wall" شهدت تسارعاً شديداً في أحداثها.

قال مخرج الحلقة، آلان تايلور، لمجلة Variety الأميركية: "كنَّا ندرك أنَّ التوقيت مُبهَم بعض الشيء. فكان لدينا جندري يركض إلى الوراء، وغربان تُحلّق مسافةً معينة، والتنانين يتوجب عليها العودة مسافة معينة".

وأضاف: "من حيث التجربة العاطفية، قضى جون ورفقاؤه ليلةً مُظلِمة في الجزيرة، من حيث لحظات سرد القصة. حاولنا الحفاظ على الأمر قليلاً بالشفق الأبدي الذي ظهر إلى الشمال من الجدار، وأعتقد أنه كان هناك بعض الجهد للتلاعب بالتسلسل الزمني قليلاً، من خلال عدم الإعلان تحديداً عن الفترة التي أمضيناها هناك".

وتابَعَ قائلاً: "أعتقد أن ذلك أدى الغرض لبعض الناس، إلا أنَّه لم يكن وافياً بالنسبة لآخرين يبدو أنَّهم قلقون للغاية حيال سرعة طيران الغراب، ولكن هناك شيء يُسمى احتمالات معقولة، وهو ما تحاول أنْ تُحقِّقه، بدلاً من الاحتمالات المستحيلة".