رابنزل حقيقية تكشف السر وراء جمال شعرها.. طوله 162 سنتيمتراً وتستغرق نصف ساعة لتضفيره

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

لطالما حلمت الفتيات بشعر طويل كشخصية رابنزل الخيالية، التي تقول القصص إنها دلَّت شعرها من أعلى البرج المحبوسة فيه كي يتسلقه أميرها البطل، وينقذها من الأسر، لكن الشعر الطويل الذي كان ضرباً من الخيال صار واقعاً، حسبما نشر تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية.

كشلال أشقر ينسدل حتى أخمص كاحلها، تداعب آندريا كولسون شعرها الذهبي، وتكشف سرها قائلة: إن الفضل يعود لأكل زبدة الفستق السوداني.

ولدت كولسون (33 عاماً) في الولايات المتحدة، لكنها الآن تعيش في جزر ميكرونيزيا جنوب غربي المحيط الهادي، وتقول إن ملعقة كاملة من زبدة الفستق (الفول السوداني) القابلة للدهن هي سر لمعان شعرها، الذي وصل طوله 64 إنشاً (162.5سم)، أي أن شعرها أطول من 5 مساطر مدرسية طويلة!

تقول آندريا كولسون، إن رابنزل هي ملهمتها، وإن شعرها يستغرق 30 دقيقة لتضفيره، وإنها تربط شعرها السميك الطويل بربطات خاصة فريدة.


هكذا بدأت رحلة تطويله


تقول كولسون إنها بدأت مشوار إطالة شعرها منذ كانت صغيرة، والآن صار شعرها يمس قدميها أرضاً، وكثيراً ما يستوقفها الغرباء في الشارع استحساناً لشعرها وطوله.

تتحدث قائلة: "يسألني الناس السؤال نفسه: هل شعرك حقيقي؟ وهو فعلاً حقيقي طولاً ولوناً، فأنا لم يسبق أن صبغت شعري، وأظن ذلك ساعد في الحفاظ على صحته".

وتتابع: "لم أمر يوماً بأي شعور سلبي حياله، فالناس في معظمهم لطفاء جداً، وكثيراً ما يقارنونني برابنزل، وهذا يجعلني أطير فرحاً لأن فيلم Tangled هو الإلهام لشعري".

وطوال حياتها لم تعهد شعرها سوى طويلاً، فعندما كانت بعمر العامين فقط كان شعرها يلامس كتفيها، ولما صارت بعمر المراهقة صار بطول الركبة. لكنها تقول إن أكثر طول محبب لديها هو طول الكاحل، وإن هذا هو الطول الذي حافظت عليه خلال الأعوام الـ7 الماضية.

social media

ولكي تحافظ عليه في أفضل حال تقوم بقص أطرافه كل 3-4 أشهر، كي لا تتقصف أو تخف كثافة تلك الأطراف. وتقول عن ذلك: "لعل أكبر قدرٍ قصصته منه في حياتي كان بضعة إنشات فقط".

وتضيف: "لا أريد لأطراف شعري أن تبدو أخف أو أقل كثافة من منتصفه، بل أفضله كثيفاً ومتساوياً. ليس لدي برنامج معين ألتزم به، لكنني أقصُّ أطرافه كلما بدا لي غير متساوٍ".


أسرار شعر آندريا


من أسرار آندريا زيت جوز الهند، الذي تدلك به شعرها وتتركه يتغلغل في الشعر ساعة قبل غسله وتحميمه، وهو ما تفعله مرتين أسبوعياً.

تستخدم كذلك أنواعاً عادية من الشامبو، لكنها لا تضيف البلسم إلا على أطراف شعرها، لأنها وجدت أن وضع البلسم على فروة الرأس يؤدي إلى هشاشة الشعر.

وتنصح آندريا عن ثقة كاملة بأن غسيل الشعر لا يكون إلا بالماء البارد فقط، وهي تجزم بذلك جزماً قاطعاً.

وتقول إنها لا تستخدم الحرارة أبداً على شعرها، إلا في حالتين فقط، هما حينما تملّس شعرها مرة أو مرتين في العام (في عملية تستغرق 45 دقيقة)، وعندما تستخدم المجفف لتجفيف غرة شعرها كل يوم.

تتابع: "أعتقد أن الحرارة تجفف الشعر، كذلك أتساءل إن كانت حياة الجزر قد ساعدت في الحفاظ عليه بهذا التألق، فأنا أستطيع تحميمه بماء المطر".

وتضيف: "أقوم مرة كل شهر بعمل "ماسك" خاص يغلف شعري كله، أصنعه من البيض وزيت جوز الهند وزيت الزيتون".

ولا تنسى فضل زبدة الفستق السوداني، فتقول: "أعتقد أن زبدة الفستق السوداني ساعدت بالتأكيد، فأنا ألاحظ أن شعري يصبح جافاً وهشاً إذا لم آكل منها".


هكذا تصففه بشكل جميل


وعن طرق تصفيفها لشعرها، تقول إنها تعاني عندما تحاول ربطه كذيل حصان، لأنه طويل جداً، وتشتري له ربطات ومطاطات خاصة قادرة على الإمساك به والسيطرة عليه، لا سيما أن محيطه عندما تجمعه حزمة في يدها يساوي 5 إنشات (12.7 سم).

معظم الأيام تجمعه آندريا إما مثل كعكة دائرية، وإما في ضفيرة، وهذا يستغرق منها 15-30 دقيقة، حسب درجة تعقيد الموديل الذي تريده.

وعن هذا تقول: "يصعب ضبطه ورفعه بملقط شعر واحد، لذا علي استخدام عدة أنواع من الملاقط كي أثبته كله في مكانه".

لكنها مع ذلك تؤكد: "لقد اعتدتُ الشعر الطويل وألِفتُه، لدرجة ما عدت أجد صعوبة في التحكم به. لقد توصلت إلى عدة نصائح وأساليب تساعدني، فمثلاً إن كنت أضفره وليس بوسعي أن أصل إلى أسفله، كل ما أفعله هو أن ألفه حول رقبتي، فيسهل الأمر".

وتقول إنها لحسن حظها لم تمر سوى بتجربة سيئة واحدة فقط مع شعرها قبل عدة سنوات؛ حيث كانت تغطس في مياه ضحلة بشعرها المفرود، فما كان إلا أن دخلت فيه رمال وقطع مرجانية، تسببت في تعقُّده وتشابكه بشكل كبير.

social media

وتروي أن شعرها آنذاك تلبَّد وتعقَّد لدرجة لم تفلح معه ساعات التسريح والتمشيط ولا تغميسه بالزيت، ولا حتى استخدام زيت الشعر الصناعي WD4O، في فك تشابكه، فأسقط في يدها، ولم يبق أمامها سوى حلٍّ واحد هو قص مناطق التشابك بالمقص.

ومنذ ذلك الحين آلت على نفسها آندريا، أن تتعهد شعرها وغدائره بالرعاية والعناية.

ولدى سؤالها إن كانت قد تقدم يوماً ما على قص شعرها كله، قالت: "لست أظن ذلك قد يحدث، فهذا سيكون أشبه بقص عضو من أعضاء جسمي، فشعري هو ما يجعلني فريدة متميزة. إن شعري هو لوحة الرسم البيضاء الخاصة بي. لا أستطيع الرسم، لكنني بشعري أستطيع صنع موديلات أعبر فيها فنياً عن نفسي".