تزامناً مع انتقاد القاهرة لخفض المساعدات الأميركية.. الخارجية المصرية تلغي اجتماعاً كان مقرراً مع صهر ترامب

تم النشر: تم التحديث:
THE EGYPTIAN FOREIGN MINISTRY
AMMAN, JORDAN- MAY 14: Egyptian foreign minister Sameh Shokri attends a joint press conference with Jordan's foreign minister Ayman Al Safadi and Palestinian lead negotiator of the Palestinian Authority Saeb Erekat on May 14, 2017 at the foreign ministry in Amman, Jordan. (Photo by Jordan Pix/Getty Images) | Jordan Pix via Getty Images

أظهرت نسخة من جدول مقابلات وزير الخارجية المصري سامح شكري، أُرسلت إلى الصحفيين، إلغاءَ اجتماع كان مقرراً عقده، الأربعاء 23 أغسطس/آب 2017، بينه وبين جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوج ابنته، ويأتي ذلك تزامناً مع انتقاد الخارجية لقرار أميركا بخفض المساعدات الأميركية لمصر.

وقال مسؤول في الوزارة لرويترز، إن الاجتماع أُلغي، لكنه لم يكشف عن السبب.

وكان مقرراً أن يجتمع شكري مع وفد أميركي برئاسة كوشنر، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

إلى ذلك قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجتمع اليوم الأربعاء مع وفد أميركي برئاسة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوج ابنته.

و يأتي موقف الخارجية المصرية تزامناً مع إصدار الخارجية المصرية بياناً، صباح الأربعاء 23 أغسطس/آب، أعربت فيه عن أسفها لتخفيض برنامج المساعدات الأميركية لها، ووصفت الإجراء بأنه سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيانٍ "تُعرب جمهورية مصر العربية عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأميركية تخفيض بعض المبالغ المخصصة، في إطار برنامج المساعدات الأميركية لمصر".

وأضاف البيان أن الإجراء "يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، على مدار عقود طويلة، واتّباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وحجم وطبيعة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه الشعب المصري، وخلط للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية على تحقيق المصالح المشتركة المصرية- الأميركية.

وقال إن مصر تتطلع لتعامل الإدارة الأميركية مع برنامج المساعدات "من منطلق الإدراك الكامل لأهميته لمصالح البلدين".

وقالت الخارجية إن مصر تُقدِّر أهمية الخطوة التي تم اتخاذها بالتصديق على الإطار العام لبرنامج المساعدات لعام 2017، فإنها تتطلع لتعامل الإدارة الأميركية مع البرنامج من منطلق الإدراك الكامل والتقدير للأهمية الحيوية التي يمثلها البرنامج لتحقيق مصالح الدولتين، والحفاظ على قوة العلاقة فيما بينهما، والتي تأسَّست دوماً على المبادئ المستقرة في العلاقات الدولية والاحترام المتبادل.

وأمس الثلاثاء، قال مسؤولان أميركيان، في تصريحات صحفية، إن الولايات المتحدة "قررت حرمان مصر من مساعدات قيمتها 95.7 مليون دولار وتأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى لعدم إحرازها أي تقدم في احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية".

والعلاقات المصرية الأميركية توصف بـ"الوثيقة والاستراتيجية" خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.