زوج إيفانكا في القاهرة للقاء السيسي.. تعرف على مهمته في المنطقة

تم النشر: تم التحديث:
BYB
REUTERS

وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء 23 أغسطس/آب 2017، وفد أميركي بارز، يرأسه صهرُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وعملية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

وقال مصدر دبلوماسي مصري، في تصريحات صحفية، إن الوفد ضمَّ المبعوث الأميركي للشرق الأوسط لعملية السلام جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية دينا باول.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وعدداً من المسؤولين المصريين، بينهم وزيرُ الخارجية المصري سامح شكري، حسب المصدر ذاته.

وبحث جاريد كوشنر مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساء الثلاثاء 22 أغسطس/آب 2017، آليات إعادة إحياء مفاوضات السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأكد الملك عبد الله الثاني أمام الوفد الذي بدأ في عمان جولة في المنطقة، أهمية إطلاق مفاوضات "جادة وفاعلة"، فيما تسعى الإدارة الأميركية إلى استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بالكامل، منذ نيسان/أبريل 2014.

ويتوجه الوفد الذي يضم أيضاً مساعد ترامب وممثله الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول، في وقت لاحق الأربعاء إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وتركز اللقاء بين العاهل الأردني والوفد الأميركي على "الجهود المستهدفة لتحريك عملية السلام، ومساعي إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع"، بحسب ما جاء في بيان للديوان الملكي الأردني.

وكان العاهل الأردني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجَّها دعوة، الإثنين، من عمّان إلى إطلاق مفاوضات سلام جديدة "جادة وفاعلة" بين إسرائيل والفلسطينيين، تتم وفق "جدول زمني واضح".

كما حذَّر الملك، مطلع الشهر الحالي، من أن مستقبل القضية الفلسطينية "على المحك"، وأن الوصول إلى حل سلمي للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "يزداد صعوبة".

وجهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل كانت توقفت بالكامل، بعد فشل المبادرة الأميركية حول هذا الموضوع، في نيسان/أبريل 2014.

وتسعى إدارة ترامب إلى إحياء مفاوضات السلام بين الجانبين، إلا أن الفلسطينيين انتقدوا عدم إلزام واشنطن إسرائيل بوقف الاستيطان.

ويشكك كثيرون بإمكانية استئناف مفاوضات جدية بين الجانبين، حيث إن حكومة بنيامين نتنياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني إلى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية.