قرار مفاجئ بإلغاء احتجاجات ضد الإسلام في 36 ولاية أميركية.. لهذا السبب تراجعوا

تم النشر: تم التحديث:
MUSLIMS IN AMERICA
Mike Blake / Reuters

أعلنت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء 22 أغسطس/آب 2017، إلغاء احتجاجات مناهضة للإسلام كان من المقرر تنظيمها، يوم 9 سبتمبر/أيلول المقبل، في 36 ولاية بعموم البلاد.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن شبكة "بريتبارت" الإخبارية، التي يديرها ستيف بانون، الذي أُقيل من منصبه، الأسبوع الماضي، في مجلس الأمن القومي، حيث كان يعمل كبير استراتيجيي الرئيس دونالد ترامب.

الاحتجاجات كانت ستنظمها مؤسسة (آكت فور أميركا)، المعروفة بمناهضتها وعدائها للإسلام، التي سبق أن نظمت "مسيرة ضد الشريعة" بعدد من المدن الأميركية، في يونيو/حزيران الماضي.

وعن سبب إلغاء تلك الاحتجاجات ذكرت شبكة "بريتبارت" الإخبارية، أنه يرجع إلى "أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة وأوروبا".

في المقابل أصدر مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR)، (منظمة مجتمع مدني)، بياناً أعرب فيه عن ارتياحه للقرار.

واعتبر المجلسُ القرار "انتصاراً أمام الإسلاموفوبيا والجماعات العنصرية البيضاء".

وفي الـ12 من أغسطس/آب الجاري، لقيت امرأة (32 عاماً) حتفها وأصيب 19 آخرون، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لعنصريين بيض في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، فيما أصيب 15 آخرون في مناوشات دموية بين الجانبين.