فشلوا في خطفه في اليوم الأول فأعادوا الكرَّة بعدها بيوم.. مسلحون ليبيون يسيطرون على رئيس الوزراء الأسبق

تم النشر: تم التحديث:
THTHTH
Agencia Mexico

خطف رئيس الوزراء الليبي الأسبق علي زيدان وهو محتجز منذ تسعة أيام من قبل مجموعة مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، وفق تصريحات لمقربين منه الثلاثاء 22 أغسطس/آب 2017.

وتولى زيدان رئاسة الحكومة الليبية بين تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وآذار/مارس 2014. وغادر البلاد بعيد إقالته من البرلمان وسط اتهامات من معارضيه بالاستيلاء على أموال عامة.

وقال كرم خالد وهو صديق لزيدان كان برفقته في طرابلس إن زيدان كان يعتزم عقد مؤتمر صحافي في 13 آب/أغسطس في العاصمة الليبية للرد على اتهامات مناوئيه.

وأوضح خالد أن زيارة زيدان تم ترتيبها بالتنسيق مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج.

وأكد خالد أن "المجلس الرئاسي هو من رتب الزيارة بما في ذلك البروتوكول في المطار والفندق".

وأضاف أن مجموعة مسلحة حاولت خطف زيدان في مرة أولى في 12 آب/أغسطس لكن حراس الفندق حالوا دون ذلك.

وتابع أن "مسلحين من المجموعة نفسها رجعوا في اليوم التالي وأجبرنا على تسليم السيد زيدان خاصة أننا عرفنا أن المجموعة تتبع لكتيبة ثوار طرابلس" وهي مجموعة موالية لحكومة الوفاق الوطني.

وأشار خالد إلى أنه "من ساعتها ليس لدينا معلومات عن حالة زيدان أو مكان احتجازه" مستنكراً "صمت" حكومة الوفاق الوطني.

من جانبه قال زيدان زيدان نجل رئيس الوزراء الأسبق إن الأسرة ليس لديها أية معلومات عنه.

وقال في اتصال هاتفي معه في الإمارات حيث يقيم أنه يحمل مسؤولية هذا الخطف لحكومة الوفاق الوطني، مضيفاً أن الأسرة قلقة بشأن صحة الوالد البالغ من العمر 67 عاماً.

وهي المرة الأولى التي يعود فيها زيدان إلى طرابلس منذ إقالته في آذار/مارس 2014. وكان غادر البلاد رغم صدور منع من السفر من النائب العام بداعي تورط مفترض في قضية استيلاء على أموال عامة.

تعرض زيدان للخطف حين كان رئيساً للحكومة لعدة ساعات من قبل مجموعة مسلحة.

ومنذ الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011، تشهد ليبيا صراعات بين مجموعات مسلحة ومؤسسات سياسية متنافسة.