جرَّدوه من ملابسه وسحلوه في الشارع.. شاهد الحشود الغاضبة تُعاقِب شاباً مكسيكياً.. وهذه جريمته

تم النشر: تم التحديث:
CEN
CEN

تُظهره الصور عارياً يُحاول تغطيةَ عورته، قبل أن يستسلم للحشود الغاضبة التي سحلته بحبلٍ حول عنقه، ويسعى لإنقاذ حياته بتوسعة الحبل قدر استطاعته، والتهمة: سرقة هاتف أحد الأطفال.

وتعرَّض المكسيكي لويس هيرنانديز دومينغيز (24 عاماً)، الذي يُعتَقَد أنَّه سرق هاتف أحد الأطفال لغضب مجموعة من مواطنيه، الذين جرَّدوه عارياً من ملابسه، وسحلوه بطول الشارع عقاباً له على جريمته.

جَرَّد الحشدُ الغاضبُ اللصَّ المزعوم من ملابسه، وسحلوه في شوارع مدينة هيريكا سويداد دي تلاكسياكو المكسيكية، في إهانةٍ علنية مروعة.

وأظهرت صورٌ وحشيةَ الحشد الغاضب العنيف، وهو يُهين المشتبه به عقب اتهامه بسرقة هاتف محمول يعود لطفل، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

هذا ما فعله حين جرَّدوه من ملابسه

تُظهِر الصورُ الرجلَ أولاً وهو يقف عارياً تماماً في وسط الشارع، محاطاً بالحشود ويلتف حبلٌ حول رقبته.

وحاول المشتبَه به، الذي لم تَثبُت إدانته بعدُ، في بادئ الأمر، حفظَ بعض كرامته عن طريق تغطية أعضائه التناسلية.

إلا أنه سُرعان ما استسلم، وحاول بدلاً من ذلك توسيع الحبل حول عنقه، هذا بينما كان مئات المتفرجين يتحدثون ويلتقطون الصور.

وبدا الرجل لاحقاً في مشاهد أكثر وضوحاً مكوَّماً على الأرض، ويُغطي وجهه ويبكي، بينما استمرَّت الحشودُ بترديد الإهانات والهتافات.

والتُقِطَ مقطع فيديو لدومينغيز، وهو مُنكمش على الأرض ويرتعد خوفاً، بعدما تعرَّض للضرب كما ذُكِر.

ووفقاً لموقع شبكة تيليفزا المكسيكية، فإنَّ والدة الطفل الذي يُزعَم أنَّه تعرض للسرقة ضربت الرجل بحزام، وكالتْ له الشتائم.

ويُعتقد أنَّ حدة التوترات في المنطقة، المعروفة باسم "باريس تشيكيتو" (أي باريس الصغيرة)، قد ارتفعت بعد زيادة وتيرة عمليات السطو بها.

وذكر موقع NVI Noticias الإخباري المكسيكي، أنَّه كانت هناك تهديدات "بحرق" السارق المزعوم ضمن الحشود، إلا أن الشرطة تمكنت من التدخل في الوقت المناسب.

وقالت السلطات إنَّ عملية إقناع الحشد الغاضب بتسليم الرجل لها استغرقت أربع ساعات.

إلا أنَّ بعض الأمهات ضمن الحشد كنَّ غير راضيات، وأفادت تقارير بأنَّ سيارة تابعة لدورية الشرطة تعرَّضت لهجوم، عندما حاول الضباط تهدئة الوضع.

واصطُحِبَ هيرنانديز إلى مركز الشرطة، ووجِّهَت له اتهاماتٌ بالسرقة.

وجرى تداول فيديو الحشد الغاضب العنيف بصورةٍ واسعة في المكسيك، بعدما نُشر يوم الأربعاء، 16 أغسطس/آب.