تصرف غريب من ترامب خلال كسوف الشمس يثير السخرية على الشبكات الإجتماعية.. شاهد ماذا فعل الرئيس الأميركي

تم النشر: تم التحديث:

خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع زوجته ميلانيا إلى شرفة البيت الأبيض، أمس الإثنين 21 أغسطس/آب 2017، لمشاهدة كسوف الشمس، ليفاجئ الجميع بالنظر إليها دون أن يضع النظارات الخاصة لذلك، التي كانت بحوزته.

وعلى الفور، صدرت تحذيرات من أشخاص كانوا حوله، يطالبونه بعدم النظر إلى الشمس، يعتقد أنها من مساعديه.

وتحول تصرف ترامب إلى سخرية من قبل رواد الشبكات الاجتماعية، فكتب تيد مان، المراسل بصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، على حسابه على تويتر: "بينما كان ترامب يفعل ذلك، صاح به شخصٌ من بين حشد مساعديه بالأسفل قائلاً: لا تنظر".

وعلَّق الصحفي الأميركي ستيف هيرمان على حسابه على تويتر، مشيراً إلى ظهور صورة ترامب أثناء مشاهدة الكسوف بدون نظارة حماية على الصفحة الأولى من جريدة نيويورك ديلي نيوز: "لهؤلاء الذين لم يُصابوا بالعمى جراء مشاهدة كسوف عام 2017، لدينا فرصة لمشاهدة الصفحة الأولى من عدد الغد من صحيفة نيويورك ديلي نيوز قبل نشره".

بينما علَّق الممثل والمخرج ديفيد شنايدر على حسابه على تويتر ساخراً من تعامل ترامب مع فكرة نظارات الحماية، ومشبهاً الأمر بتكذيبه لمسألة تغير المناخ.

وسخر شابٌّ آخر من تعبيرات وجه ترامب أثناء مشاهدة الكسوف مغرداً: "أريدُ شخصاً ينظر لي كما ينظر ترامب للكسوف".

وكتبت شابةٌ على حسابها ساخرةً من ترامب أثناء مشاهدته للكسوف، في محاولةٍ لتخيل ما كان يفكر فيه: "هذا الشيء الأصفر الكبير هو الشمس!"

بينما سخر الكاتب جوشوا بيلينسون على حسابه مغرداً: "في هذه اللحظة، أصبح ترامب هو الرئيس".

وكتب المحرر باتريك تاكر على حسابه على تويتر ساخراً من إشارة ترامب المستمرة لقضية الأخبار الكاذبة، وناشراً صورته وهو ينظر إلى الكسوف ويشير إلى الشمس بإصبعه: "أنتِ أخبارٌ كاذبة".

وسخر شخصٌ آخر من تعامل ترامب مع الكسوف، وقارن الأمر بتجاهل ترامب المستمر لمعدلات شعبيته المنخفضة وتكذيبه لها، وغرَّد على حسابه وكتب: "لا يمكنك رؤية معدلات شعبيتك إن لم تكن ترى على الإطلاق".

ويحذر أخصائيو البصريات من النظر إلى الشمس لحظة الكسوف، وأن أي شخصٍ يُحدِّق بها ستصاب عيناه بأضرار ترافقه طوال عمره.

وينصح الخبراء باستخدام "نظارات الكسوف" المتخصصة والمرخصة من قبل الجمعية الفلكية الأميركية، كما يحذرون من أن استخدام الكاميرا العادية أو الهاتف الذكي، قد يكون تصرفاً خاطئاً هو الآخر، لأن الأشعة الشمسية قد تحرق الكاميرا الخاصة بهاتفك الخلوي تماماً، كما تفعل بشبكية العين.

وتابع ملايين الأميركيين في دهشة عبر نظارات واقية وأجهزة تليسكوب وكاميرات أول كسوف كلي للشمس من الساحل للساحل في مئة عام تقريباً، وذلك خلال مروره من ساحل الولايات المتحدة على المحيط الهادي إلى ساحلها على المحيط الأطلسي الإثنين.

وبعد أسابيع من الترقب صاح وهلَّل المتفرجون من أوريجون وحتى ساوث كارولاينا، عندما حجب القمرُ الشمسَ، ليُغرق قطاعاً ضيقاً من الولايات المتحدة في ظلام شبه تام وبرودة لمدة دقيقتين.

وكانت آخر مرة وقعت فيها هذه الظاهرة وامتدت من ساحل المحيط الهادي إلى ساحل المحيط الأطلسي في عام 1918. ووقع أحدث كسوف كلي شوهد في الولايات المتحدة عام 1979.