بريطاني يتذوَّق دمَ طالبته بعدما جرحت نفسها.. الرجل يدَّعي وجود 15 ألف مصاص بيننا!

تم النشر: تم التحديث:
EMYR WILLIAMS
other

ضجَّت حالة من الغضب في بريطانيا، بعد مزاعم بقيام خبير مصاصي الدماء بلعق دم طالبته عندم جرحت نفسها في إحدى محاضراته.

ويُزعم أنَّ الدكتور إيمير وليامز، وهو مُحاضرٌ بارزٌ في علم النفس في جامعة ريكسهام غليندور، شمالي ويلز، قد شُوهِدَ وهو يمسح دماء طالبته بأصابعه ومن ثم يلعقها بينما كانت الطالبة تشعر بالقلق أثناء مُغادرة الغرفة، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

وكشفت الطالبة عن ذلك لهيلين كولمان، التي كانت آنذاك طالبةَ دكتوراه، وشنَّت الأخيرة في ما بعد حملةً لفضحِ ما فعله مُحاضِر علم النفس.

ولكن بعد أربعة أعوامٍ منذ أن ادَّعت ذلك لأولِ مرة، لا تزال هيلين تشعر بأنَّ شيئاً لم يحدث لحماية طلابها.

وكان الدكتور وليام قد تصدَّر وسائل الإعلام المحلية قبل ثلاثة أعوامٍ، عندما قال إنَّ مصاصي الدماء ليسوا أسطورة، وإنَّ هناك ما يقرب من 15 ألفاً يعيشون في المملكة المتحدة.

وكان الأكاديميُّ، البالغ من العمر 34 عاماً قد أنكر علانيةً في السابق أن يكون من مصاصي الدماء، وفقاً لصحيفة صنداي تايمز البريطانية. وأضاف أنه بسبب ذلك "يُعاني" من أجل كسب ثقة المجتمع الضيق من حوله، الذي لديه فضول شديد نحوه.

وتقول المحامية جورجينا كالفيرت لي عن موكلتها هيلين: "لقد أحبها الطلاب وشعروا بالراحة في كشف ذلك لها".

وأضافت: "إنَّها لم تكن هناك وقت حدوث ذلك، ولكن عَلِمت ذلك من طالبةٍ جَرَحَت نفسها في إحدى محاضرات الدكتور وليامز، وراقبت ما حدث في نهاية المحاضرة بقلق، إذ رأته يلعق الدم من أصابعه".

وكان وليامز قد ظهر في التلفزيون أكثر من مرة بصحبة أشخاص كانوا يشربون دماء بعضهم لمدة 3 سنوات، بحسب صحيفة The Sun البريطانية.


ليست أول مرة


ويُعد ذلك واحداً من تقارير عديدة حول سلوك الدكتور وليامز الغريب وغير اللائق، والتي تستخدمها محامية هيلين خلال المحاكمة الجارية في مدينة كارديف، عاصمة ويلز.

وأضافت جورجينا أنَّ موكلتها شعرت بأنها "لا تشعر بالارتياح"، وفي عام 2013 قرَّرَت الكشف عمَّا حدث والإبلاغ عن هذه الأنشطة.

ولكنْ لا تزال هيلين غير سعيدة، لأننا أصبحنا الآن في العام 2017 في حين لم يتغيَّر شيء للمساعدة في حماية الطلاب.

وقال المحامية البارزة: "لم تُتَّخذ أية إجراءات لحماية الطلاب خلال الأربعة أعوام الماضية".

وبعد أن شرعت هيلين في الكشف عن الأمر، زَعَمَ محاموها أنها تعرَّضت للترهيب والتضييق في عملها.

وقالت جورجينا: "فُصِلت هيلين من دورة الدكتوراه المهنية. وهي لا تزال تعمل هناك، ولكن ليست في نفس الدور الأكاديمي. إنها قلقةٌ بسبب أنَّ الجامعة لم تقم بأي شيء للتدخل أو حماية الطلاب".

وتواصلت صحيفة Daily Mail مع الدكتور ويليامز، وكذلك جامعة غليندور للحصول على تعليق.

وأنكرت الجامعة في دفاعها، وفقاً لصحيفة صنداي تايمز، أن تكون هيلين قد تعرَّضت لسوء مُعاملةٍ. ولا تزال القضية مستمرة.