تحمَّلت زوجها 20 عاماً بسوريا ولم تصبر عليه عاماً واحداً في ألمانيا.. ماذا تغيَّر ليتفشّى الطلاق بين السوريين في بلد اللجوء؟

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN REFUGEES IN GERMANY
Kai Pfaffenbach / Reuters

قد تكون بعض ممارسات الزوج مقبولة في المجتمعات الأصلية للوافدين الجدد لألمانيا، لكن بمجرد الانتقال إلى ألمانيا يختلف الوضع وتصبح الزوجة في موضع قوة بدعم القانون، فتطلب الانفصال أو الطلاق في بعض الحالات.

صحيفة دويتش فيله الألمانية رصدت في تقرير لها بعض قصص الطلاق التي انتشرت وسط السوريين في بلد اللجوء، إذ تطلب بعض النساء الطلاق قبل أن تتم عامها الأول في ألمانيا رغم أنها تحملت زوجها في موطنها الأصلي نحو 20 عاماً، وهو ما جعل البعض يفسر ذلك بأن القوانين في ألمانيا تساعد على التفكك الأسري، فيما رأى آخرون أن النساء تحررن في ألمانيا من ضغط العادات والتقاليد التي كانت تنظر إلى الطلاق على أنه جرمٌ اجتماعي ترتكبه المرأة.


إقرأ القصة كاملة هاف بوست عربي