كتبَت أمنية لترامب فخضعت للتحقيق.. سيناتورة أميركية قد تخسر منصبها بسبب عبارة!

تم النشر: تم التحديث:
1
1

يجري جهاز الخدمة السرية تحقيقاً مع عضوة مجلس الشيوخ الأميركي، ماريا تشابيل نادال، لقولها أنها تأمل في تعرُّض الرئيس دونالد ترامب للاغتيال.

وجاءت تصريحات ماريا، عضوة الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية ميزوري، على صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك، لكنها حذفتها بعد ذلك، حسبما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، الجمعة 18 أغسطس/آب 2017.

وقالت ماريا: "آمل أن يتعرَّض ترامب للاغتيال!" رداً على تعليق يشير إلى أن نائب الرئيس مايك بينس سيحاول الإطاحة بترامب من المكتب البيضاوي.

من جانبه، قال جهاز الخدمة السرية إنه "يُحقِّق في هذا التعليق، وكل التهديدات الموجهة إلى الرئيس" ستخضع للتحقيق.

لكن ماريا، التي اكتسبت شهرةً بعد انتقادها إدارة الشرطة في فيرغسون لإطلاقها النار على مايكل براون في عام 2014، حذفت التعليق واعتذرت عن ذلك.

وأصرت ماريا، التي كانت ناشطة جريئة أثناء وجودها في المجلس التشريعي، على عدم التراجع عن غضبها، وقالت إن تعليقها جاء نتيجة إحباط من المشهد السياسي الحالي، وأشارت إلى أنها تشعر بالإحباط إزاء رد الرئيس على مظاهرة المؤيدين لسيادة الجنس الأبيض على السود فى شارلوتسفيل.

وأضافت على تويتر: "لن أستقيل. عندما يتلقى الناس ذوو البشرات الملونة احتراماً من قبل البيت الأبيض، يكونون على استعداد للقيام بعمل حقيقي، سأجلس معهم. الناس مصدومون!".

وقالت ماريا لصحيفة سانت لويس بوست-ديسباتش المحلية: "لم أكن أقصد ما طرحته، لذلك حذفته لأنه كان ينبغي حذفه".


انتقادات لماريا


وأثارت التعليقات حول اغتيال ترامب إدانةً سريعةً من الجمهوريين وزملائهم الديمقراطيين ودعا البعض منهم ماريا للاستقالة.

وقال ستيفن ويبر رئيس الحزب الديمقراطى في ميزوري إن هذه التصريحات "لا يمكن الدفاع عنها"، وإن الحزب "لن يتسامح مطلقاً مع دعوات اغتيال الرئيس".

وقالت السيناتورة الديمقراطية كلير ماكاسكيل: "أدين هذه التعليقات. إنها شائنة ويتعيَّن على ماريا الاستقالة".

واعتبرت ماريا في وقت سابق أن عدم المساواة المؤسسية كانت مشكلة خطيرة تكمن وراء الاضطرابات المدنية في ولاية فيرغسون وساهمت في زيادة التوترات بين الشرطة والمجتمع، قائلة: "يجب أن أخبركم بأن هناك عنصرية منهجية ومؤسسية في حكومة الولاية لعقود، بما في ذلك حزبي في الولاية"، وقالت: "الناس غاضبون، فهم يتعرضون للأذى، ويحاولون معرفة: كيف سيحصلون على العدالة؟".

يُذكَر أن الممثل جوني ديب قد اضطر مؤخراً للاعتذار عن المزاح حول اغتيال الرئيس ترامب، قائلاً إن تصريحاته كانت "سيئة الذوق".

وتحدَّث ديب، مُمَثَّل فيلم قراصنة الكاريبي، في مهرجان غلاستونبري للموسيقى، متسائلاً: "متى كانت المرة الأخيرة التي اغتال فيها ممثل رئيس للولايات المتحدة".

وجهاز الخدمة السرية الذي يحقق في تصريح السيناتورة ماريا هو وكالة حكومية تابعة إلى وزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة (حتى إلى مارس/آذار 2003، أصبحت تتبع خزينة الولايات المتحدة). ولها مهمتان منفصلتان وبينهما فرق واسع:

مكافحة تزوير العملات والاحتيال المتعلق بالأموال.

حماية رئيس الولايات المتحدة، ونائب الرئيس، وأسرهم، بعض الشخصيات (مثل مرشحي الرئاسة أو منصب نائب الرئيس والرؤساء السابقين، بعض المسؤولين، وكبار الشخصيات الأجنبية التي تزور الولايات المتحدة) ومساكنهم الرسمية، مثل البيت الأبيض.

ودور الخدمة السرية، في بداية تأسيسه، كان للتحقيق ومكافحة التزوير، وهي مشكلة كبرى في نهاية الحرب الأهلية الأميركية. ثم أصبحت الوكالة فيما بعد للاستعلامات الداخلية للولايات المتحدة، وأول وكالة ضد التجسس مع وكلاء يعملون بسرية، ومن هنا جاء اسمها، بحسب ما ذكرته موسوعة "ويكيبيديا".