إليك كل ما نعرفه عن اعتداءي برشلونة وكامبريلس.. تسبَّبا في مقتل 14 وإصابة 120، والضحايا ينتمون إلى 35 دولة

تم النشر: تم التحديث:
THE BARCELONA ATTACK
| JOSEP LAGO via Getty Images

أوقف 4 مشبوهين وقتل 5 آخرين يشتبه بأنهم "إرهابيون" ويجري البحث عن 3 أشخاص على الأقل عندما قامت آليتان بدهس مارة في برشلونة وكامبريلس في مقاطعة كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا، مسببة مقتل 14 شخصاً وجرح حوالي 120 آخرين.

الوقائع

عند الساعة 16,50 (15,50 ت غ) من الخميس، اقتحمت شاحنة بيضاء صغيرة الشارع الرئيسي لحي لارامبلا، في قلب برشلونة السياحي وقامت بدهس مارة ما أدى إلى سقوط 13 قتيلاً على الأقل وحوالي مئة جريح.

وحتى منتصف ليل الجمعة السبت، كان 17 من الجرحى بين الموت والحياة و28 آخرين "في حالة خطيرة".

ينتمي ضحايا الاعتداء إلى 35 بلداً بينها إسبانيا والأرجنتين وإيطاليا وكندا وبلجيكا والبرتغال والولايات المتحدة وفرنسا التي جرح 26 من رعاياها أحدهم إصابته خطيرة.

بعد حوالي ثماني ساعات وبعد منتصف ليل الخميس الجمعة تماماً (حوالي 22,00 ت غ الخميس) اخترقت سيارة من نوع "أودي إيه-3" شاطىء البحر في منتجع كامبريلس مما أدى إلى إصابة ستة مدنيين بجروح، وشرطي. وقد توفيت امرأة بين الجرحى متأثرة بإصابتها.

اصطدمت سيارة "الأودي" بسيارة لشرطة كاتالونيا وجرى إطلاق نار قتلت خلاله الشرطة ركاب السيارة الخمسة الذين "يشتبه بأنهم إرهابيون" وكانوا يرتدون أحزمة ناسفة مزيفة.
في السيارة عثر على ساطور وسكاكين استخدمها المهاجمون لجرح شخص في الوجه قبل أن يتم قتلهم.

التبني

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء الأول في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له. وأشار البيان إلى أن "منفذي هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الإسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف" ضد الجهاديين في سوريا والعراق.

ولم تتبن أي جهة الاعتداء على كامبريلس. لكن الشرطة ترى أن منفذي الاعتداءين يشكلون "مجموعة" كانت تعد "لهجوم أوسع". ويشير التحقيق إلى وجود "مجموعة من الأشخاص" تحركوا في كاتالونيا، في ريبول بشمال برشلونة، والكنار جنوباً.

ولم تسجل خلال السنوات القليلة الماضية اعتداءات جهادية في إسبانيا، ثالث وجهة سياحية في العالم مثل تلك التي ضربت فرنسا المجاورة وبلجيكا وألمانيا. لكن في مدريد وقعت اعتداءات جهادية أودت بحياة أكبر عدد من القتلى في أوروبا، وذلك في 11 آذار/مارس 2004 عندما أسفرت تفجيرات داخل قطارات عن سقوط 191 قتيلاً.

المشتبه بهم

قالت شرطة كاتالونيا إن 12 شخصاً قد يكونون متورطين في الاعتداءين. تم التعرف على ثلاثة منهم لكن لم يتم اعتقالهم، وأوقف أربعة بينما قتل خمسة آخرين في كامبريلس عرفت هويات ثلاثة منهم. وهم الشبان المغاربة موسى أوكبير (17 عاماً) وسعيد علاء (18 عاماً) ومحمد هشامي (24 عاماً). وهم جميعاً من سكان ريبول.

أوقف ثلاثة من أربعة مشتبه بهم في ريبول أيضاً بينهم إدريس أوكبير شقيق موسى أوكبير الذي قتل في كامبريلس.

واعتقل إسباني لم تكشف هويته مولود في جيب مليلة المغربي في إسبانيا، في الكنار التي تبعد مئتي كيلومتر عن برشلونة حيث وقع انفجار مساء الأربعاء في منزل كان سكانه يعدون عبوات ناسفة على ما يبدو، حسب الشرطة.

وقال المتحدث باسم شرطة كاتالونيا إنه عثر "في هذا المنزل على بقايا شخصين مختفيين نحاول التحقق مما إذا كانا اثنين من الأشخاص الثلاثة المتورطين في الاعتداءين، وعندها سيكون علينا البحث عن شخص ثالث".

وأضاف أن سائق الشاحنة الصغيرة التي دهست المارة في برشلونة لم يعرف بعد، نافياً معلومات أفادت بأنه موسى أوكبير.
ولم يكن أي من هؤلاء الأشخاص معروفاً من قبل لوقائع مرتبطة بالإرهاب.