لا تخشَ استخدام وسائل التعبير البديلة لتعكس مزاجها رغم جديتها.. أنجيلا ميركل تحبُّ استخدام هذه الأيقونات أو الإيموجي‎

تم النشر: تم التحديث:
ANGELA MERKEL
Sean Gallup via Getty Images

قد يكون من الصعب تخيل مستشارة ألمانيا الملقبة بالسيدة الحديدية أنجيلا ميركل بشخصية أخرى غير تلك الجدية والرسمية والدبلوماسية التي التصقت بها منذ أثبتت جدارتها وقوتها كامرأة في الساحة السياسية العالمية والأوروبية على وجه التحديد.

لكن لميركل جانباً لطيفاً يعكس زوايا غير معهودة من الصورة الإعلامية التي تظهر بها. إذ قالت في مقابلة مع قناة ألمانية على موقع يوتيوب 16 أغسطس/آب 2017 إنها تحب استخدام أيقونتين من أيقونات إيموجي الشهيرة في رسائل بريدها الإلكترونية، هي الوجه الباسم والقلب الأحمر.

ورغم أن الانطباع العام عن المراسلات السياسية عادة ما يكون جدياً ورسمياً وجافاً ومختصراً، لكن ميركل قالت إنها تمهر رسالتها بوجه باسم، وأضافت "عندما تسير الأمور على ما يرام قد أضيف قلباً صغيراً أيضاً".

قد تنحصر سبل تعبير ميركل البديلة بهاتين الأيقونتين، لكنهما تتحدثان كثيراً عن مزاج المستشارة من وجهة نظر متلقي الرسالة.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية "Social Psychological and Personality Science" أن الذين يستخدمون أيقونات إيموجي في رسائلهم البريدية يُعتبرون أقل كفاءة أو مهنية من البقية، بل إن استخدام أيقونات الوجه الباسم غالباً ما تؤدي لاستنتاج أن المرسل امرأة.

لكن ميركل بتصريحاتها التي أدلت بها في أول مقابلاتها قبل استحقاق الانتخابات الألمانية المقبلة في شهر سبتمبر/أيلول المقبل كسرت هذا الانطباع بأنه يمكن لقائدة عالمية وحديدية أن تمرر أيقونة وجه باسم أو ضاحك من وقت إلى آخر دون أن تخاف من أن "يهتز عرش قيادتها".

ومن المعروف أن الموظفين "يطلّقون المدراء لا الشركات"، لأن الموظف الذي لا يشعر بأن مديره يقدر جهوده وعمله يميل إلى ترك الوظيفة بحثاً عن بيئة مهنية أخرى تحتضنه وتقدر جهوده وطموحاته، ويبدو أن ميركل تدرك ذلك جيداً فلا تتوانى عن إرسال قلوب حمراء صغيرة لأعضاء فريقها الذين يجدون أنفسهم يومياً على خط المواجهة مع قضايا العالم الشائكة.