دقيقتان من كسوف الشمس ستكبِّدان شركات أميركية خسائر بـ700 مليون دولار! إليك السبب

تم النشر: تم التحديث:
SOLAR ECLIPSE
Stringer . / Reuters

يُضاف كسوف الشمس الكلي، الأسبوع المقبل، إلى قائمة الأمور التي تلهي العاملين عن العمل؛ مما يكبِّد الشركات الأميركية خسائر في الإنتاج بمئات الملايين من الدولارات.

وسيتكبّد أصحاب العمل الأميركيون خسائر في الإنتاج قدِّرت بنحو 694 مليون دولار جراء 20 دقيقة تقريباً، تقدِّر مؤسسة "تشالنجر جراي آند كريسماس" أن العاملين سيقتطعوها من يوم عملهم في يوم الإثنين المقبل 21 أغسطس/آب 2017 والخروج من مكاتبهم؛ لمتابعة الكسوف الذي سيستغرق دقيقتين ونصف دقيقة تقريباً.

وقال آندي تشالنجر، نائب رئيس المؤسسة التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها، إن 20 دقيقة هو تقدير متحفِّظ، مشيراً إلى أن كثيراً من الناس قد يستغرقون وقتاً أطول من ذلك؛ ليجهزوا أجهزة التلسكوب أو نظارات الرؤية الخاصة أو حتى أخذ عطلة في ذلك اليوم.

وأضاف: "هناك عدد قليل جداً من الناس لن يخرجوا عندما تكون هناك ظاهرة سماوية تحدث فوق رؤوسهم". وقدَّر تشالنجر عدد العاملين في ذلك اليوم بنحو 87 مليون شخص.

وفي مناسبة "سايبر مانداي" أو "اثنين الإنترنت"، وهو مصطلح ليوم الإثنين الذي يلي عطلة عيد الشكر بالولايات المتحدة، تكبدت الشركات خسائر إنتاج تقدر بنحو 450 مليون دولار عن كل 14 دقيقة قُضيت في التسوق وليس بالعمل.

وقال تشالنجر إن أحداث كهذه، من المرجح أن تكون ذات تأثير كبير على الشركات الصغيرة، التي عندما يغيب عمالها لا تمتلك تغطية كافية من رفاقهم بالعمل، خاصة في ظل سوق العمل المحدودة حالياً والتي يصعب فيها إيجاد عمالة ماهرة.

وأضاف تشالنجر: "عندما يتغيب 3 أو 4 أشخاص من مكتب مكون من 15 شخصاً يصبح الأمر مدمِّراً".