بعدما طالت 17 دولة .. وزارة الفلاحة التونسية: لهذا لم نتأثر بـ"فضيحة البيض الملوث"

تم النشر: تم التحديث:
EGGS
JOHN THYS via Getty Images

طالت قضية البيض الملوَّث، التي بدأت من هولندا، أكثر من 17 دولة في الاتحاد الأوروبي وهونغ كونغ، فالفرنسيون وحدهم استهلكوا نحو 250 ألف بيضة ملوَّثة. لكن فيما يتعلق بتونس، هل هي معنية بهذه القضية؟

بالنسبة لوزارة الفلاحة التونسية، فإنه لا تأثير على التونسيين؛ نظراً إلى استهلاكهم البيض المحلي فقط، وقالت الوزارة في بيانٍ، نُشر الأربعاء 16 أغسطس/ آب 2017، إن "تونس مكتفية ذاتياً بالبيض"، لذلك، فإن فرص إيجاد آثار بيض ملوث في المائدة التونسية قليلة جداً.

وأضاف البيان أن مبيد الحشرات "فيبرونيل" هو المسؤول عن هذه المسألة، وهو مبيد حشرات لا يُستعمل سوى على الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط، وممنوع كلياً استعماله على الحيوانات المعدة للاستهلاك البشري.

بالإضافة إلى أنه تم تصنيفه من قِبل منظمة الصحة العالمية كمادة ذات "خطورة متوسطة"، لكن لا يكون لها تأثير قوي سوى عند استخدامها بجرعات زائدة.

علاوةً على ذلك، أفاد البيان بأنه تم التأكد من عدم استخدام مزارع تربية الدواجن والطيور الخاضعة للمراقبة الصحية، لهذه المبيدات الحشرية، وذلك بعد القيام بعدة تحقيقات من قِبل أطباء بيطريين تابعين للوزارة.

ومع ذلك، أوصت الوزارة أصحاب مزارع تربية الدواجن باحترام قواعد الصحة والتواصل مع الطبيب البيطري عند ملاحظة أي مشاكل صحية في الحظائر الخاصة بهم.

كما دعت الوزارة المستهلكين لشراء البيض من قنوات التوزيع المرخص لها والخاضعة للرقابة الصحية.

وظهرت الفضيحة بشكلٍ واسع الأسبوع الماضي في هولندا؛ إذ تم إغلاق نحو 180 مزرعة، وسحب كمية هائلة من البيض؛ وذلك لكون معدلات مبيد "الفيبرونيل"، الذي استُعمل في القضاء على القمل الأحمر، قد تجاوزت بشكل كبير العتبات الممسوح بها من قِبل اللوائح الأوروبية.

وحسب منظمة السلام الأخضر (غرينبيس)، فإن قضية الفيبرونيل هذه تضاف إلى، "العديد من الفضائح الصحية في قطاع الصناعة الغذائية الفلاحية، مثل جنون البقر، وأنفلونزا الخنازير والدجاج، ولحوم الخيل".

وقال دافين هاتشينز في بيان له، إن "هذه ما هي إلا أعراض نظام يحاول في كل مكانٍ، التقليل من التكاليف؛ من أجل زيادة الأرباح، على حساب تدمير الصحة العامة والبيئة".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية الصادرة باللغة الفرنسية لموقع "هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.