جلسة حميمية تعيد السؤال القديم.. هل كيت وينسليت ودي كابيرو عشيقان أم صديقان؟ إليك ما قاله عن قبلتها

تم النشر: تم التحديث:
PIC
HOLLYWOOD, CA - FEBRUARY 28: (L-R) Actors Leonardo DiCaprio and Kate Winslet attend the 88th Annual Academy Awards at Hollywood & Highland Center on February 28, 2016 in Hollywood, California. (Photo by Dan MacMedan/WireImage) | social media

أثار الظهور الحميم لبطلي فيلم Titanic؛ الممثلة الإنكليزية كيت وينسليت والممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو، الكثير من التساؤلات عن حقيقة العلاقة بين رفيقي المهنة، بعد مرور أكثر من 20 عامًا على تقديمهما قصة حب بنهاية مأساوية لا تُنسى.

فقد كان ظهورهما الأخير في منتجع فرنسي بملابس السباحة لافتاً، وهما يمشيان جنباً إلى جنب متشابكَي الأيدي، لدرجة تدفع المعجبين للتساؤل: هل هي مجرد صداقة أم أكثر من ذلك، حسب تقرير لصحيفة Daily Mail البريطانية .



الصحافة الغربية لم تكتف بذلك بل ذهبت إلى وصفها بـ "العاشقان الذين يعيشان على كون موازٍ" لشدة توافقهما حسب Buzz Feed.


لماذا ذهبت خلفه إلى فرنسا؟


لكن الواقع أن وينسليت، البالغة من العمر 41 عامًا، سافرت لمنتجع لسانت تروبيز بالساحل الجنوبي لفرنسا؛ لدعم صديقها القديم ليو، البالغ من العمر 42 عاماً، في الحفل السنوي الذي أقامه من أجل منظمة البيئة الخاصة به في يونيو/حزيران 2017.

إذ أقام الثنائي مزاداً علنياً على فرصة لتناول العشاء معهما في المكان الذي يختاره الفائز بمدينة نيويورك، لصالح مؤسسة ليوناردو دي كابريو المكرَّسة لصحة ورفاهية جميع سكان الأرض على المدى الطويل، والتي منحت 80 مليون دولار للمنظمات البيئية منذ عام 2008.

وحضر الحدث المليء بالنجوم، الممثل المشارك في فيلم "تايتنيك" بيلي زين، الذي نشر اجتماعهم على إنستغرام؛ لمشاركته مع المعجبين، بعد 20 عاماً من إطلاق الفيلم.

وعلق الممثل مازحاً: "العصابة كلها هنا. والآن نحن ننقذ الجبال الجليدية"، (في إشارة إلى المفارقة بين جهودهم لمنع ذوبان جبال الجليد التي كان أحدها سبب غرق "تايتنيك" في الفيلم الشهير).


أكثر من صداقة


في 2004، عبَّر "ليو" عن علاقة أقوى تجمع بينهما، حين اعترف للمذيعة الشهيرة أوبرا وينفري، حين سألته عن أفضل ممثلة حظِي بقُبلة معها على الشاشة، قائلاً: "يا إلهي! سيكون هناك الكثير من الممثلات الغاضبات. فقط سأختار كيت وينسليت".

ولكن الممثلة أسرعت بنفي أي علاقة غرامية جمعتها بـ"ليو" في أي وقت من الأوقات.

ففي حديثها لمجلة ماري كلير البريطانية، قالت كيت إن صداقتهما نجحت؛ فقط لأنه لم يكن بينهما أي علاقة عاطفية

وشرحت السبب قائلةً: "أظن أن هذا هو سبب نجاح هذه الصداقة؛ لأنه لم تشوبها أي شائبة رومانسية".

واعترفت بأن هذا الأمر محبِط للجمهور؛ لأنه في الدراما يقع أحدهما في حب الآخر من أول نظرة، ويحظيان بالملايين من الأغاني، ولكنها قالت: "في الحقيقة، هذا لم يحدث قط".

وأردفت قائلةً: "لطالما نظر إليَّ ليوناردو دي كابيرو باعتباري واحدة من الفتية؛ لم أكن يوماً فتاة أنثوية"، حسب تعبيرها.

وكيت متزوجةً حالياً بنيد روكنرول منذ عام 2012، بينما خاض "ليو" حياة رومانسية محمومة، مواعداً فتيات مثل جيزل بوندشن وبار رافيلي، قبل أن يرتبط عاطفياً بـ10 عارضات يعملن لدى فيكتوريا سيكرت.


Titanic




ومن المعروف أن فيلم تايتنيك الذي عُرض عام 1997 وأخرجه جيمس كاميرون، كان سبب انتقال كل من كيت و"ليو" إلى مرحلة النجومية، بعد أن لعبا دور العاشقَين روز دويت بوكاتر وجاك داوسون في الفيلم، ومنذ ذلك الحين ظلا قريبين بعضهما من بعض.

وحصل الفيلم على 11 جائزةً من جوائز الأوسكار الـ14 التي تم ترشيحه لها، وحقق منذ ذلك الحين ما يقرب من 2 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، وهو الفيلم الثاني في التاريخ الذي يحقق ذلك بعد "أفاتار"، والذي أخرجه أيضاً جيمس كاميرون.

صعد الثنائي إلى النجومية جنباً إلى جنب مرة أخرى في الدراما الرومانسية عبر فيلم "الطريق الثوري" في عام 2008، من إخراج زوج كيت في ذلك الوقت سام مانديز.

وعندما فازت كيت بجائزة أفضل ممثلة في حفل الغولدن جلوب 2009 عن هذا الفيلم، شكرت "ليو" على تعاونه معها على الشاشة وعلى صداقته القوية.

وقالت بنبرة تملؤها العواطف الجياشة وهي على خشبة المسرح: "ليو أنا سعيدة جداً؛ لأنه باستطاعتي أن أقف هنا وأخبرك بمدى حبي لك وكيف أحببتك 13 عاماً، وأداؤك في هذا الفيلم ليس أقل من مذهل. أحبك من كل قلبي، أحبك فعلاً"، حتى ألقى عليها الممثل قُبلاته وهو جالس بين الجمهور.

بعد فوزها، ردّ "ليو" المجاملة بلطفٍ قائلاً في الحفلة التي تعقب توزيع الجوائز: "ما زالت جميلةً ومشعّة كما قابلتها أول مرة، إنها الأفضل".