13 قتيلاً و100 مصاب في حادث دهس وسط مدينة برشلونة الإسبانية

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

ذكرت وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن مصادر أمنية إن هناك نحو 13 قتيلاً على الأقل و100 مصاب جراء حادث الدهس الذي قامت به شاحنة صغيرة في جادة ليس رامبلاس السياحية في برشلونة، الخميس 17 أغسطس/آب، فيما قالت الشرطة إنها تتعامل مع الحادث على أساس أنه هجوم إرهابي.

وقالت دائرة الإعلام في الشرطة الكاتالونية: "حادث صدم كبير في جادة ليس رامبلاس قام به شخص يقود شاحنة صغيرة، عدد كبير من الجرحى".

أفاد مراسل فرانس برس ان عناصر الشرطة يقومون باخلاء ساحة بلازا كاتالونيا الكبيرة المجاورة للجادة ومحيطها حتى مسافة مئتي متر.

a terrorist incident barcelona

وقد أعلنت الشرطة مقتل أحد منفذي الهجوم، وأفاد مراسل فرانس برس بأن طوقاً أمنياً ضُرب حول المنطقة التي هرعت إليها 5 سيارات إسعاف ونحو 20 شرطياً.

وقالت خدمات الطوارئ في إقليم قطالونيا بعد واقعة الدهس إنها طلبت إغلاق محطات مترو وقطار في المنطقة القريبة من شارع لاس رامبلاس في وسط المدينة.

وأوضحت الشرطة المحلية أن السيارة الفان دهست عشرات الأشخاص في منطقة سياحية مزدحمة ما أسفر عن إصابة العديد منهم.

وقالت الشرطة على تويتر إن هناك عدة مصابين في حادث الدهس الكبير، بينما طلبت خدمة الطوارئ القطالونية من الناس عدم الاقتراب من المنطقة المحيطة بساحة قطالونيا.

وذكرت صحيفة "الباييس" الإسبانية، إن حادثة الدهس تسبت بإصابة عدد من الأشخاص، كانوا ملقون على الأرض في منطقة "لاس رامبلاس"، التاريخية.

وعقب الحادث فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً في المنطقة وأغلقت متاجرها. ولم يتضح على الفور ما هو الدافع وراء الحادث وما مصير سائق الشاحنة.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة إل بيريوديكو الإسبانية أن مسلحين اقتحما حانة في وسط مدينة برشلونة بعد أن دهست سيارة فإن عشرات الأشخاص.

وأفادت الصحيفة أيضاً بوقوع إطلاق نار في سوق لا بوكويريا دون أن تذكر مصدر المعلومات.

وقالت الشرطة في برشلونة ثاني أكبر المدن الإسبانية عبر مكبرات الصوت إنها تتعامل مع "هجوم إرهابي".

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي أنه على تواصل مع مختلف الأجهزة وقال إن "الأولوية لمعالجة جرحى (الاعتداء) وتسهيل عمل قوات الأمن".

وتعد جادة لاس رامبلاس أحد أكثر شوارع المدينة ازدحاماً، إذ تمتلئ دوماً بالسياح وفناني الشوارع حتى منتصف الليل.

ولم يسبق أن شهدت إسبانيا اعتداءات مماثلة لتلك التي ضربت فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة.

لكنها تعرضت لهجوم جهادي يبقى الأكثر دموية في أوروبا وذلك في آذار/مارس 2004، إذ أسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في 4 قطارات في مدريد عن مقتل 191 شخصاً في هجوم تبناه متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.

واستخدمت المركبات في اعتداءات أخرى في أوروبا أخيراً، أبرزها هجوم في مدينة نيس الفرنسية خلف 86 قتيلاً.

وفي تموز/يوليو 2015، فتح مهاجم مقنع النار خارج فندق في وسط مدينة برشلونة قرب جادة لاس رامبلاس.

وقتل شخص بالرصاص فيما أصيب آخر فيما كانا يحاولان الهرب من نيران المهاجم، الذي لاذ بالفرار. ولم يتبين الدافع وراء الهجوم.

وبدت إسبانيا هدفاً محتملاً للجهاديين، إذ ذكرتها مواقع جهادية لأسباب سياحية.

وبشكل عام، تبقى السلطات الإسبانية، ثالث أكبر بلدان العالم جذباً للسياحة، كتومة بخصوص التهديدات الإرهابية.

وبحسب وزارة الداخلية، تم توقيف أكثر من 180 "إرهابياً جهادياً" منذ حزيران/يونيو 2015 حين رفعت إسبانيا مستوى الإنذار لأربعة من أصل خمسة في عملياتها الداخلية والخارجية.