الدوحة تكشف حقيقة الوسيط القطري مع السعودية في أزمة الحج.. هكذا "استغلتها الرياض للخروج من المأزق"

تم النشر: تم التحديث:
1
1

نفي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام (حكومية)، الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، صحة ما ذكرته الوكالة السعودية الرسمية للأنباء عن أن خاله الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني توسط، خلال زيارته للمملكة، في أزمة الحج بين السعودية وقطر.

وقال عبد الرحمن، في تغريدتين له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "زيارة خالي الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني إلى السعودية كانت فقط بهدف حل بعض الأمور المتعلقة بممتلكاته الشخصية في حائل (شمال غربي السعودية)، وعندما تطرق لموضوع عراقيل الحج، وجدوها (يقصد السعوديين) فرصة أن يخرجوا من هذا المأزق، وحولوا الأمر إلى قبول وساطة".

ووجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة، عبر منفذ سلوى البري دون تصاريح إلكترونية، والسماح باستقبال رحلات جوية مباشرة من الدوحة، لكن ليس عبر الخطوط الجوية القطرية، وذلك في أحدت تطور بأزمة الحجاج التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء، أمس، أن "تلك الموافقة جاءت بناء على وساطة الشيخ عبد الله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني (أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر)، الذي استقبله ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في قصر السلام في جدة غربي المملكة.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها إجراءات تراها "مقاطعة" بينما تعتبرها الدوحة "حصارا"، على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وقبل قرار العاهل السعودي، أمس، كانت المملكة تشترط سفر الحجاج القطريين "جوا" فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء القطرية.

واتهمت قطر آنذاك السعودية بوضع عراقيل أمام حجّاجها، وهو ما نفته الرياض، وسط اتهامات متبادلة باستخدام الحج أداة في الأزمة الخليجية.