احذر هذه الأطعمة قبل الذهاب لاختبار القيادة.. لها نفس تأثير المخدرات

تم النشر: تم التحديث:
OPIUM POPPY
phodo via Getty Images

تجرى اختبارات تحليل المخدرات في الكثير من الأماكن والمؤسسات، لكن عليك القلق حتى ولو لم تكن تتعاطى المخدرات.

ويمكن أن تظهر نتيجة الاختبار بالإيجاب لشخص لم يتناول المخدرات، بحسب تقرير نشرته النسخة الإسبانية من شبكة BBC.

وللتحقق من ذلك قامت BBC بإجراء تجربة في برنامج Rip Off Britain، ضمن سلسلة مخصصة للطعام.

بعد 3 أيام من تناول خبز مُعدٍّ من بذور الخشخاش، خضعت أنجيلا ريبون، المضيفة البالغة من العمر 72 عاماً لاختبار تحليل المخدرات وجاءت النتيجة إيجابية بوجود مادة أفيونية.

الأفيون هو مادة يتم استخراجها من الرؤوس الخضراء للنبات الذي يعرف باسم خشخاش الأفيون، أو بابافر سومنيفيروم (الخشخاش المنوّم).

للأفيون عدة فوائد؛ فهو يستخدم كمادة مخدرة ومسكن للآلام، وتُستخرج منه مواد مثل المورفين والهيروين والكودايين.


المورفين في بذور الخشخاش


وأجرت BBC هذه التجربة بعد أن اتصل أحد المشاهدين بالبرنامج ليخبرهم عن قصته غير المعتادة؛ فقد طرد من عمله في محطة توليد الكهرباء بعد إجراء اختبار دوائي روتيني لاختبار المواد الأفيونية.

لكنه أصر على عدم تناوله لأي مخدرات، في حديثه مع BBC، يقول أثول جونستون، خبير علم الصيدلة في جامعة الملكة ماري: "إن تناول رغيف بذور الخشخاش يمكن أن يعطي نتيجة إيجابية في اختبار البول الذي يكشف عن المورفين".

في الواقع، محتوى المورفين في بذور الخشخاش قد يختلف اختلافاً يصل إلى نسبة 600%، ويتوقف ذلك على متى ومن أين تم جمعه.

ولكن اختبارات السموم تكون عالية الحساسية، ويمكن أن تعطي نتيجة إيجابية بعد استهلاك كمية صغيرة نسبياً من البذور.

ومع ذلك، فإن تناول الكثير من بذور الخشخاش ليس له نفس تأثير تعاطي المخدرات.

ويقول جونستون "من غير المرجح أن تناول كعكة بذور الخشخاش، أو حتى 10 كعكات، سيجعل الفرد يبتلع ما يكفي من المورفين للحصول على التأثير الدوائي".

ولكن، لعدم التورط في تلك المشكلة، يقترح الخبير الانتظار لمدة ثلاثة أيام بعد استهلاك بذور الخشخاش لإجراء اختبار المخدرات.


أغذية أخرى


ليست بذور الخشخاش فقط التي يمكن أن تسبب لك ورطة في اختبار المخدرات؛ فوفقاً للشركة الكندية المصنعة لمقياس الكحول في الدم "LifeSaver" الذي يمنع عمل السيارة عند الكشف عن الكحول أثناء تنفس السائق، فإن هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تعطي نتيجة إيجابية كاذبة.

عند الدخول على موقع الشركة على الإنترنت، نجد تحذيراً أنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون هناك كحول في التنفس دون معرفة ذلك، حتى لو كانت المادة غير موجودة في الدم ولا يمكنها أن تؤثر على قيادة السائق.

قد يكون ذلك بسبب التفاعلات الكيميائية لبعض الأطعمة التي تسبب التخمير، مثل خميرة الخبز أو عجائن البيتزا، وبعض الفواكه والعصائر.

مع التخمير يمكن أن تولد كمية معينة من الكحول التي على الرغم من أنها لا تتخطى الحد الأدنى، يمكن الكشف عنها عن طريق مقياس الكحول إذا تم إجراء الاختبار بعد تناول الطعام.

ووفقاً لصفحة LifeSaver، ففي تلك الحالات يكفي غسل الفم بالماء أو الانتظار لمدة 15 دقيقة لإبقاء مؤشر الجهاز عند الرقم صفر.

ومن ناحية أخرى، فإن المنتجات المشتقة من بذور القنب أو (البانجو كما يعرف في مصر) يمكن أن تسبب أيضاً نتيجة إيجابية في اختبار قياس مادة رباعي هيدروكانابينول، وهي المؤثر النفسي الأساسي للماريغوانا أو القنب الهندي.
وتوجد بذور القنب في بعض أنواع البسكويت ويستخرج منها أيضاً الزيت واللبن.

وبعيداً عما ذكرته الشركة الكندية، فقد نشر موقع Gizmodo، تقريراً عن الأطعمة التي قد يكون لها نفس تأثير المخدرات كإزالة التوتر والإجهاد. القائمة تتكون من 10 أطعمة، هي الفلفل الحار، والديك الرومي، والبطاطا الحلوة، والسبانخ، والسلمون، والكاكاو، ومكسرات "الأريكا، والسكر، والقهوة، وأخيراً جوزة الطيب.