فيسبوك تتيح قسماً جديداً للأخبار الرائجة للهواتف المحمولة.. وهذه هي وظائفه

تم النشر: تم التحديث:
FACEBOOK
other

بدأت فيسبوك بإتاحة قسمها المسمى سابقاً المواضيع الرائجة، والذي أعيد تصميمه وأصبح يطلق عليه اسم الأخبار الرائجة، لمستخدمي الهواتف المحمولة بنظامي أندرويد وiOS على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأميركية.

وتتيح هذه الخدمة موقعاً مركزياً للمستخدمين يجمع جميع جهود الشركة، بعد عام مضطرب من التغييرات في كيفية تعامل المنصة مع الصحافة.

وجاء الإعلان عن إعادة التصميم في شهر مايو/آيار 2017، وذلك مع قيام فيسبوك بكشف النقاب عن تصميم جديد لقسم الأخبار، بحيث ركز التصميم الجديد بشكل أكبر على توفير مجموعة واسعة من المنشورات جنباً إلى جنب مع منح المستخدمين التي ركزت أكثر على تقديم مجموعة واسعة من المنشورات ومنح المستخدمين شيئا يبدو أكثر حيادية.

ويحصل المستخدم الآن عند النقر على زر الأخبار الرائجة، وهو القسم الذي يمتلك مكاناً مخصصاً له ضمن شريط التنقل الرئيسي على نظام تشغيل شركة آبل، على قائمة مرقمة من المنشورات والقصص المرتبة بحسب عدد الإعجابات والتعليقات والمشاركات التي حصلت عليها القصة من خلال التطبيق، ويؤدي النقر على أي موضوع إلى ظهور قصص متعلقة بالموضوع من مصادر مختلفة ومقاطع فيديو وصور ومنشورات من مشاهير بارزين وصفحات عامة أخرى.

وأشارت فيسبوك إلى أنها لا تتحكم بالمنشورات التي تظهر، وأن ترتيب القائمة يتعلق بعوامل عديدة مثل المشاركة المتعلقة بالمنشور ضمن فيسبوك، والمشاركة المتعلقة بالناشر بشكل عام، وما إذا كان هناك مقالات أخرى مرتبطة بموضوع هذا المنشور، وهو ما أوضحته الشركة سابقاً في شهر مايو/آيار 2017.

ومن غير الواضح حالياً الكيفية التي تخطط من خلالها فيسبوك إلى منع الأخبار الكاذبة والقصص المضللة القادمة من الصفحات المختلفة من السيطرة على القائمة في ظل غياب المحررين البشريين، وفي ظل الاختبارات التي تقوم بها الشركة والمتعلقة بأخذ القصص الثلاث الأعلى تقييماً ووضعها ضمن الجزء العلوي من خلاصة تغذية الأخبار.

وتعتبر هذه التغييرات مطلوبة بشدة تبعاً لكيفية تعامل فيسبوك مع الأخبار، وذلك بعد تورطها في الصيف الماضي في جدال ساخن، وذلك بعد أن صرح أحد أعضاء فريق أخبار الشركة السابقين بأن قسم المواضيع الرائجة كان متحيزاً، الأمر الذي أدى إلى بدء عملية تغييرات رئيسية استغرقت شهراً كاملاً حول كيفية تعامل الشركة مع الأخبار، بما في ذلك تسريح فريق التحرير المسؤول عن المنتج وتغييرات في كيفية إنشاء العناوين والأوصاف وكيفية اختيار القصص والمنشورات.