الأحمر.. الدعابة.. والنظر في العين.. 14 طريقة مثبتة علمياً لتبدو أكثر جاذبيةً.. بعضها مجنون!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

هل تشعر بأنك غير جذاب؟ .. لست وحدك فأغلب الناس يقلقون بشأن مدى جاذبيتهم، حتى إن هذا الشعور يراود الأشخاص الوسيمين والناجحين.

فإذا كنت تشعر بعدم الرضا عن نفسك، فعليك أن تعلم أنه على خلاف المعتقدات السائدة، فإن الشعور بالجاذبية، وبأنك شخص مرغوب فيه، خاصة من الجنس الآخر، ليس مسألة مرتبط بالكامل بالمظهر الخارجي؛ بل بأشياء بسيطة وغير متوقعة أحياناً.

ففي تقريرن منفصلين لموقع The Insider وموقع Wiki How عرضت بعض الأمور التي يمكن أن تغيرها في نفسك ونمط حياتك لتصبح جذاباً في أعين الآخرين، وفي عينيك أولاً.

التقريرين استندا إلى بعض الدراسات العلمية، ومشورة بعض الخبراء، لتقديم 15 نصيحة تساعدك على رؤية نفسك بطريقة أكثر إيجابية.


1- ممارسة التمارين الرياضية




via GIPHY


قد يهاب البعض ممارسة التمارين الرياضية، لكن ثبت أنها يمكن أن تساعدك على أن تشعر بجاذبيتك.

والهدف ليس فقط ما تحققه التمارين الرياضية من منافع لصحة الجسم وشكله، وإنما تُعد الرياضة وسيلة رائعة للتنفيس عن النفس، والشعور بالراحة The Insider.

فالجسم في أثناء ممارسة الرياضة يفرز مادة الأندروفين، وهي مادة كيميائية يمكن أن تحسِّن مزاجك.

وفي هذا الإطار، وجدت دراسة أجرتها جامعة توركو الفنلندية عام 2015، أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة تزيد ثقتهم بأنفسهم.

وقال ماسيني، وهو خبير في العلاقات والآداب، لموقعThe Insider "إن ممارسة الرياضة وسيلة جيدة للشعور بالجاذبية. فأنت لا تحافظ على لياقتك البدنية فقط؛ بل تفرز أيضاً مادة الأندروفين وتسهم في تحقيق التوازن بين العمل واللعب والرعاية الذاتية".


2- الإطراء


في الحقيقة، قد يبدو الإحساس ببعض الحب من الآخرين أسهل طريقة لتعزيز الصورة الذاتية، ولكن في هذه الحالة قد ترغب في بث مشاعر المحبة للآخرين أولاً.

فالحديث عن السمات الجيدة لدى غيرك سيساعدك في أن تبدو أكثر جاذبية في أعينهم، فضلاً عن أن ذلك يجعلك تدرك الأشياء الجيدة عن نفسك أيضاً.

وفي دراسة أُجريت بجامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا سنة 2016، توصل الباحثون إلى أن الرجال الذين غالباً ما يستخدمون الاستعارات لمدح الجنس اللطيف يتمتعون بجاذبية أكثر من غيرهم.

فجعْل الآخرين يشعرون بالسعادة والرضا عن أنفسهم سيزيد حتماً من جاذبيتك، خاصةً أن الناس يبذلون قصارى جهدهم ليبدوا في غاية الجمال بالموعد الذي سيذهبون له، لذلك انتهز الفرصة لتمدحهم".


3- الابتسامة




via GIPHY


يعلم جميع الناس أن الابتسامة تجعل الشخص يبدو لطيفاً، كما أنها علامة تدل على الترحيب، فضلاً عن أن لها تأثيراً إيجابياً على الطريقة التي ينظر بها الآخرون لك. كما اتضح أن النظر إلى المرآة والضحك لهما الفوائد نفسها.

وفي هذا الإطار، قال المؤلف شادين فرانسيس: "إن المخلوقات الاجتماعية مبرمجة على استشعار لغة الجسد والبحث عن إشارات الترحيب والأمان في تقاسيم الآخرين وملامحهم".

وتعد "الابتسامة إشارة عالمية على الدفء والقابلية والجاذبية، ولكن لها كذلك منافع على شخصية الفرد؛ إذ إن المرء إذا ابتسم لنفسه في المرآة يتلقى إشارات عصبية مماثلة جداً لتلك التي تنشأ في الدماغ عندما تبتسم لصديق مألوف لك".

علاوة على ذلك، درس باحثون بجامعة كارديف في ويلز سنة 2009، كيف يمكن لتعابير الوجه أن تؤثر على مزاج الشخص، فوجدوا أدلة تشير إلى أن الأشخاص الذين يبتسمون أكثر يمكن أن يشعروا بالسعادة أكثر.


4- امتداح الذات


من الجيد أن يلحظ شخص مقرب منك إحدى خصالك الحسنة، ولكن ليس عليك انتظار ذلك الاعتراف.

في الواقع، قد يبدو ذلك سخيفاً، ولكن ثبت أن تكرار التحدث مع النفس بطريقة إيجابية أمام المرآة، وقول الأشياء التي ترغب في أن تسمعها من الآخرين، سيساعدانك على التحقق من تلك الصفات وتثبيتها في نفسك.

من جانب آخر، أشارت دراسة أُجريت سنة 2014 من قِبل جامعة إلينوي الأميركية، ونُشرت في "المجلة الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي"، إلى أن الأشخاص الذين يحاورون أنفسهم لديهم نسب أعلى بالتقدم في السلم الوظيفي، والثقة بالنفس.

كما أظهرت التجارب أنه عندما يتحدث الأشخاص إلى أنفسهم، بالطريقة نفسها التي يتكلمون بها مع صديق، يشعرون بالرضا عن أنفسهم.

وبينت الدراسة أيضاً أن الأشخاص الذين يستعملون ضمير المخاطب "أنت" عند التحدث مع أنفسهم يشعرون أكثر بالحيوية والطاقة.


5- تجنُّب التخريب الذاتي




via GIPHY


إن الأشخاص الذين لا يرون سوى الجوانب السلبية بأنفسهم، لا يتمتعون في الواقع بالثقة بالنفس، فضلاً عن أنهم في أغلب الأحيان غير راضين عن أنفسهم.

وفي حال كنت ممن يستسلمون للأفكار السلبية عليك أن تولي ذلك اهتماماً وثيقاً وتبحث عن الأسباب؛ لأن هذه الأنواع من التصريحات من الممكن أن تُشعرك بالسوء تجاه نفسك وتؤثر على صورتك الذاتية.

وبناء عليه، توصي أخصائية علم النفس جودي دي لوكا، بأن يحدد الأفراد أسباب هذا الشعور ويحاولوا القضاء عليها.


6- تقييم علاقاتك مع الآخرين


إن الأشخاص المحيطين بك الذين يبثون موجات سلبية قد يحُولُون دون شعورك بالرضا.

وفي دراسة أُجريت سنة 2015، نُشرت بـ"مجلة الأخلاقيات والتعليم"، تبيَّن أن الأشخاص الذين تربطهم علاقات بأناس "مغرورين، أو انعزاليين أو غالبًا ما يرتكبون الأخطاء"؛ إذ لم يدركوا أن لهؤلاء تأثيراً سلبياً عليهم ولا يستطيعون كشف حقيقتهم، كما أن تأثيرهم يمكن أن يطول صحة الإنسان العقلية.

لذلك، إذا كان هناك أشخاص من حولك يُفقدونك ثقتك بنفسك، ويتعاملون معك بطريقة فظة، أو يؤثّرون على تقديرك لذاتك- فعليك أن تبذل قصارى جهدك لقطع علاقتك معهم وإخراجهم من حياتك.

والأهم من ذلك، يجب إعطاء الأولوية للأشخاص الذين يدعمونك ويحثُّونك على التقدم؛ وهو ما من شأنه أن يعزز ثقتك بنفسك.


7- حس الدعابة




via GIPHY


يمكن للضحك والمزاح أن يجعلاك تشعر بالرضا عن نفسك، فضحكك على أمر صغير سيكون له تأثير كبير على نفسيتك؛ نظراً إلى أنه سيخفف من إحساسك بالتوتر، وهو ما سيجعلك ترى نفسك بطريقة إيجابية.

وفي شأن ذي صلة، قال أليكس ريدل، المتخصص بالتعارف عن طريق الإنترنت، إن "هذا أمر مهم جداً؛ فبعض الناس يتعاملون مع كل جانب من جوانب حياتهم بجدية، وهذا يظهر على وجوههم وشخصياتهم. لذلك، ليس هناك عيب في أن تكون شخصاً غير كامل، فلا يمكن لأي شخص أن يبلغ الكمال في جميع الأوقات. فمن الضروري ألا ندع الآخرين يقيّمُوننا وأن نتقبل أنفسنا كما نحن".

في الحقيقة، سيجعلك إلقاء مزحة أمام الناس تبدو أكثر جاذبية في أنظارهم.

وفي دراسة أُجريت سنة 2015 بجامعة كانساس، أثبت الخبراء أن "الضحك يسهم في زيادة التوافق بين المرتبطين".

وفي هذه الدراسة، قام 51 ثنائياً -لا يعرفون بعضهم- بالحديث، وثبت أنه كلما حاول الرجل أن يكون مضحكاً ضحكت المرأة على النكات التي يلقيها وزاد انجذابها له. كما ذُكر أنه كلما ضحك الشخصان معاًً زاد انجذاب أحدهما للآخرأحدهللآخر.


8- ممارسة الجنس


تعدّ ممارسة الجنس وسيلةً ممتعةً وسهلةً جداًً لتعزيز الصورة الذاتية، حيث أظهرت دراسة –أُجريت سنة 2014 من قِبل مجلة "علم النفس الاجتماعي وشخصية العلوم"-– أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع شريك داعم زادت ثقتهم بأنفسهم وتعززت صورتهم الذاتية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الفيرمونات التي يفرزها الجسم في أثناء وبعد ممارسة الجنس يمكن أن تجذب الناس تلقائياً لك وتجعلك أكثر جاذبية، وذلك وفقاً لبحث أجرته جامعة ولاية سان فرانسيسكو.


9- تظاهر بذلك




via GIPHY


إن أسهل الطرق للشعور بالثقة بالنفس هو من خلال التظاهر بذلك؛ لأنه عندما تتحدى نفسك وتشعر بالرضا عنها ستجعل كل من حولك يلاحظ جاذبيتك.

وتوصلت دراسة –أجرتها "مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي" سنة 2013– إلى أن مجرد تذكر إحدى اللحظات التي كنت فيها تتحلى بالثقة يزيد من مستويات ثقتك بنفسك.


10- اللون الأحمر


كل ما تحتاجه للظهور بشكل أفضل، والشعور بالرضا عن مظهرك هو ارتداء لون مختلف.

ففي دراسة أجريت لصالح جامعة روتشستر، ثبت أن ارتداء الأحمر يمكن أن يجعل النساء يبدين أكثر جاذبية في أعين الرجال.

وعندما سئل الرجال عن اللون الذي يفضلون رؤيته على النساء فأجمعوا على أنهم يريدون رؤية النساء باللون الأحمر وليس الأخضر.

بالإضافة إلى ذلك، قالت مؤسسة موقع "اللون الخاص بك"، جين ثودين، إن "الأحمر لون يرمز إلى العاطفة والقوة الحسية". كما نصحت بضرورة ارتداء اللون الأحمر؛ ليأخذك الناس على محمل الجد ولتعزيز شعورك بالقوة.


11- الوقوف باستقامة




via GIPHY


إن الوقوف في الوضعية الصحيحة من شأنه أن يجعلك تبدو أفضل.

وأثبتت دراسة أُجريت من قِبل "جمعية علم النفس" أن الجلوس في الوضعية الصحيحة يجعلك تحس بالقوة والثقة.

فضلاً عن ذلك، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يحاولون إظهار القوة والسلطة من خلال جلستهم، عادة ما يكون لديهم هرمون التستوستيرون مرتفعاً، بينما ينخفض مستوى هرمون الكورتيزول، وهي المادة التي يفرزها الجسم عند الشعور بالخوف. ولذلك، إذا كنت تريد أن تكون أكثر إيجابية، فمن المفيد أن تحافظ على ذقنك عالياً.


12- المحافظة على الراحة


مهما كان الاهتمام بالغذاء والمظهر مركز عناية، إلا أن الإرهاق وعدم نيل قسط وافر من الراحة والنوم يجعل من الصعب على الإنسان الاحتفاظ بجاذبيته، وفي حالة المرأة فقد تضطر إلى وضع كمية مبالغ بها من الماكياج لإخفاء مظاهر التعب، مما يخفف من جاذبيتها.


13- لغة الجسد



via GIPHY


إذا كنت ممن يضم ذراعيه إلى صدره، فلغة جسدك لا تعطي الإحساس لمن يقابلك بأنك مرحب به، بل وربما تكون دليلا على النفور.

أطلق ذراعيك، وصافح بحرارة، ولا تنس أن تذكر اسم من ترحب به.


14- النظر إلى عين المتحدث


لا ينبغي أن تتلفت وأنت تحادث أحدًا فهو دليل على عدم انتباهك لما يقول، وهذا يجعلك شخصًا منفرًا، وفي ذات الوقت عليك ألا تحدق في وجه محدثك، لأن ذلك سيبدو غريبًا، حاول أن توازن بين الانتباه وهز الرأس نفيًا وإيجابًا بدلًا من التعبير عن ذلك بالعيون.