حفتر يلتقي وزير خارجية روسيا ويدعو موسكو لتلعب دوراً في الأزمة الليبية

تم النشر: تم التحديث:
KHALIFA HAFTER AND LA FROUF
social

اجتمع القائد العسكري الليبي خليفة حفتر مع وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف، الإثنين 14 أغسطس/آب، في موسكو.

وقال لافروف لحفتر إن موسكو تتابع العملية السياسية في ليبيا وتدعم استعادة السيادة على نطاق واسع.

وأعلن لافروف أن بلاده "تدعم" جهود قائد القوات الموالية لسلطة الشرق الليبي، المشير خليفة حفتر، للتوصل إلى حل سياسي لأزمة ليبيا مع خصمه رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

وكان حفتر ورئيس الوزراء الليبي فائز السراج تعهدا، خلال مباحثات بفرنسا في نهاية يوليو/تموز الماضي، بوقف مشروط لإطلاق النار وبإجراء انتخابات. لكن بعثة بحرية إيطالية، تسعى لمساعدة ليبيا في مشكلة المهاجرين، أثارت التوتر بين الطرفين هذا الشهر.

وصرح لافروف، في أثناء استقبال حفتر بموسكو: "نعلم أنكم تشاركون مع السراج في جهود التوصل إلى اتفاقات مُرضية للطرفين"، حسبما نقلت وكالة ريا نوفوستي. وأضاف: "ندعم جهودكم في سبيل إبرام هذه الاتفاقات".

كما كرَّر الوزير الروسي دعمه الجهود "الرامية إلى تكثيف العملية السياسية؛ للتوصل إلى حل والاستعادة التامة لسيادة بلدكم"، لافتاً إلى أن "الوضع في ليبيا ما زال مع الأسف معقداً، والخطر الإرهابي لم يُهزم".

من جهته، أكد حفتر، قائد قوات "الجيش الوطني الليبي"، أنه "واثق بأن روسيا ستبقى صديقاً جيداً لنا ولن ترفض المساعدة"، وفقاً لوكالة إنترفاكس.

كما دعا موسكو إلى لعب دور في المحادثات الليبية، وقال: "سنكون سعداء جداً إذا شاركت روسيا في إيجاد الحلول للأزمة الليبية".

وأضاف: "لم نبحث الدور الملموس لروسيا، لكننا نؤيد أن تلعب دوراً في هذه العملية، أيا كان هذا الدور".

ونهاية يوليو/تموز، توافق حفتر والسراج على بيان من 10 نقاط، تعهدا فيه خصوصاً بوقف إطلاق النار والإسراع في إجراء انتخابات، وذلك في ختام لقاء بباريس رعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

لكن إعلان المبادئ هذا يبقى عاماً جداً ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا، سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.

وعاد حفتر عام 2011، مع اندلاع الانتفاضة الليبية، من منفى استمر 20 عاماً، ويقول معارضوه إنه يسعى لتولي السلطة في ليبيا، وإنه لا يريد الخضوع لأي سلطة مدنية.

وما زال السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني التي استقرت في طرابلس منذ آذار/مارس 2016، يجد صعوبات في بسط سلطة حكومته.

وغرقت ليبيا، الغنية بالنفط، في الفوضى منذ الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أواخر 2011.