اشتباكات بين شباب مغاربة وجزائريين تتسبب في إيقاف مهرجانٍ موسيقيٍّ بكندا

تم النشر: تم التحديث:

نشب تصادمٌ عنيفٌ بين مجموعة من الشباب المغاربة والجزائريين مساء يوم 12 أغسطس/آب، خلال مهرجان مغربي في لافال بكندا، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء QMI.

واشتبكت المجموعة، المكونة من 100 إلى 200 شخص، فيما بينها، لينتهي الأمر بتصادمات بالحجارة مع قوات الأمن؛ مما نتج عنها إصابة شرطي ومواطن مغربي. واعتقلت الشرطة بعد ذلك شاباً يبلغ من العمر 15 عاماً، بحسب النسخة المغاربية من "هاف بوست".

ومن جهة منظمي المهرجان، فهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الاشتباكات. وتم تأكيد أصل هؤلاء الشباب من قِبل رئيسة المهرجان، فاطمة معروف، التي أجرت حواراً مع وكالة الأنباء QMI.

وقالت فاطمة: "يشتبكون فيما بينهم عندما يجتمعون. يكونون حاضرين في جميع المهرجانات. وقاموا بالشيء نفسه في بارك جيري بمونتريال قبل بضعة أسابيع، خلال حدث آخر للجالية المغربية".

يُذكر أن حفل يوم السبت أُلغي؛ بسبب تلك الاشتباكات العنيفة. وليس لدى "معروف" أي فكرة عما إذا كان المهرجان سيواصل فعالياته كما كان متوقعاً.