في ذكرى مذبحة رابعة.. الداخلية المصرية تعلن تصفية 3 من أنصار مرسي

تم النشر: تم التحديث:
CHAPTER FOUR
social

قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيانين، الإثنين 14 أغسطس/آب 2017، إن 3 من مسلحي حركة سواعد مصر (حسم) قُتلوا في محافظتي القليوبية وقنا، وتتزامن العملية مع الذكرى الرابعة لمذبحتي "رابعة العدوية" و"النهضة" اللتين قتل فيهما أكثر من 1000 مصري من أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وصدر بيانا الوزارة بعد يوم من قولها إن اثنين من أبرز مسلحي "حسم" قُتلا في نطاق ملاحقة الشرطة لعناصر الحركة في الفترة الماضية.

وتقول الحكومة إن "حسم"، التي ظهرت قبل نحو عام، ذراع مسلحة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، لكن الجماعة، التي أطيح بها من حكم مصر في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على سياساتها، تنفي دوماً اللجوء إلى العنف.

وقالت الداخلية في بيان، بحسب "رويترز"، إن معلومات توافرت لها عن اختباء اثنين من مسلحي "حسم" في مزرعة بمنطقة الخانكة في القليوبية المجاورة للقاهرة، وحال اقتراب القوات من المزرعة، فجر الإثنين، "فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها بكثافة؛ مما دفعها إلى التعامل مع مصدرها".

وأضاف البيان أن الاشتباك أسفر عن مصرع مسلحين اثنين، وأنه "عُثر بالمزرعة المشار إليها على بندقية آلية وفرد خرطوش محلي الصنع، وكمية من الذخائر مختلفة الأعيرة".

وكان بيان صدر في وقت سابق من يوم الإثنين، قد قال إن مسلحاً من "حسم" قُتل حال انفجار حزام ناسف كان بحوزته وهو يتبادل إطلاق النار مع الشرطة في منطقة أبو تشت بقنا في جنوب البلاد. وأضاف أن الاشتباك انتهى "دون حدوث أية إصابات بالقوات".

وقال البيانان إن الثلاثة شاركوا في هجمات على الشرطة ومسيحيين.

وكانت وزارة الداخلية قد قالت الأحد 13 أغسطس/آب 2017، إن الشرطة قتلت اثنين من أبرز مسلحي "حسم" في مدينة الخصوص بالقليوبية.

وأعلنت "حسم" مسؤوليتها عن أكثر من 15 هجوماً على قوات الشرطة. وتزعم أن مَن قتلتهم الشرطة في الأسابيع الماضية مختفون قسرياً وليسوا من مسلحيها.

وقبل 4 أعوام في 14 أغسطس/آب 2013، فضَّت قوات الجيش والشرطة، بتعليمات من وزير الدفاع وقتها عبد الفتاح السيسي، اعتصامين لأنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة" بالقاهرة والجيزة، أسفر عن مقتل أكثر من 1000 من المعتصمين، بحسب تقارير منظمات حقوقية، وذلك عقب عدة أسابيع من الانقلاب على مرسي، أول رئيس مدني منتخب والإطاحة به من منصبه.