قرقاش يكشف أهداف زيارة الصدر للإمارات.. وهذا ما قاله عن دور بن سلمان في العراق

تم النشر: تم التحديث:
UEA
social

نشر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، عدداً من التغريدات اليوم الإثنين 14 أغسطس/آب 2017 تحتفي بزيارة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر لبلاده، غداة استقبال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد للصدر.

وقال قرقاش: "التحرك الواعد تجاه العراق الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي)، بمشاركة الإمارات والبحرين، مثال على تأثير دول الخليج متى ما توحدت الرؤية والأهداف".

جدير بالذكر أن مقتدى الصدر، زار الإمارات أمس بدعوة رسمية من حكومتها، بعد أقل من أسبوعين من زيارته للسعودية.

وربط الوزير الإماراتي بين لقاء بن زايد والصدر أمس، وبين استقبال ولي العهد السعودي للصدر مؤخراً في الرياض، قائلاً "جزء من التواصل الخليجي مع العراق"، مردفاً "بدأنا كمجموعة مرحلة بناء الجسور والعمل الجماعي المخلص".

وتأتي تلك التغريدات غداة زيارة وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة للعراق، التقى فيها نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي.

كما توالت على مدى الأسابيع الماضية الزيارات المتبادلة بين مسؤولين حكوميين عراقيين ونظرائهم في السعودية والإمارات والبحرين، بعد سنوات من الفتور في العلاقات الثنائية، كان من بينها زيارة وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي للرياض.

وكشف الأعرجي -في تصريحات إعلامية من طهران أمس الأحد- بعضاً من أهداف هذه الزيارات، قائلاً إن السعودية طلبت من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التدخل لتخفيف التوتر بين الرياض وطهران، ومضيفاً أنه أثناء زيارته إلى السعودية طلب السعوديون منه ذلك أيضاً.

وأشار الأعرجي إلى أنه تم نقل وجهة النظر هذه إلى الجانب الإيراني، وأن إيران تنظر إليها بشكل إيجابي، موضحاً أنه نقل إلى الجانب السعودي من الإيراني أن الخطوة الأولى تتمثل في احترام السعودية للحجاج الإيرانيين والسماح لهم بزيارة مقبرة البقيع في المدينة المنورة، حيث وعد السعوديون بذلك بحسب قوله.

يأتي ذلك في الوقت التي تفرض فيه الدول الثلاث حصاراً اقتصادياً ودبلوماسياً على قطر منذ يونيو/ حزيران الماضي، بزعم وجود علاقات تقارب بينها وبين إيران التي تعتبرها السعودية خصماً لها، وأنها صاحبة أطماع في دول الخليج والمنطقة ككل.

واعتبر قرقاش في تغريداته أن تصريح بن زايد، بعد لقائه مع "الصدر"، له "دلالاته مهمة"، مضيفاً "طموحنا أن نرى عراقاً عربياً مزدهراً مستقراً، التحدي كبير والجائزة أكبر".

يشار إلى أن ولي عهد أبوظبي الذي يتولى أيضاً منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، خلال لقائه الصدر، مساء أمس في قصر الشاطئ في العاصمة، أعرب عن تطلعه "لأن يلعب (العراق) دوره الطبيعي على الساحة العربية بما يعزز أمن واستقرار العالم العربي".

ويتزعم "مقتدى"، التيار الصدري، الذي يشغل 34 مقعداً في البرلمان، فضلاً عن فصيل مسلح يحمل اسم "سرايا السلام"، وهو واحد من فصائل "الحشد الشعبي"، الذي يقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم "داعش".