كشف عورتها في الطريق وأرغمها على تقبيل يده.. توقيف ضابطٍ مصري اعتدى على سيدةٍ وأبنائها والسبب "جنيه" واحد فقط!

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
social

أعلنت النيابة المصرية توقيف ضابط شرطة على ذمة التحقيق معه بتهمة "التعدي على سيدة" بمحافظة الشرقية، شمالي البلاد، بعد أن تداول نشطاء صوراً وفيديوهات للواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً.

وصدر القرار مساء الأحد 13 أغسطس/آب 2017، حيث قررت النيابة العامة، احتجاز الضابط، لليوم (الإثنين)، حتى وصول تحريات الأمن العام (جهاز شرطي يتبع وزارة الداخلية)، في واقعة اتهامه بالتعدي على السيدة، واستخدامه السلاح الميري (الحكومي) في ترويعها، على حد قولها في محضر الشرطة.

وقالت السيدة، في بلاغ قدمته للشرطة، إن "الضابط تعدى عليها بالضرب، ومزق ملابسها في الشارع وأمام المارة، وأنها لا تعرفه".

وتواجه الشرطة المصرية انتقادات حادة من جانب حقوقيين؛ إثر تكرار اعتداء شرطيين على مواطنين خلال الفترة الأخيرة، فيما تقول الداخلية إنها حالات فردية لا يجب تعميمها.


بسبب جنيه واحد فقط!


اصطحبت السيدة م. سعد الدين عز (37 عاماً) المقيمة في مركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، ابنتها منة خالد ( 14 عاماً)، ونجلها محمد (16عاماً) لزيارة والدتها المريضة والمقيمة بمركز الزقازيق في نفس المحافظة، وعندما وصلت لموقف سيارات الميكروباص حجزت المقعد الأخير (3 كراسي) لها ولأولادها، وكان ذلك في حدود الساعة العاشرة والنصف مساء.

انتظر الركاب لتكتمل باقي المقاعد الشاغرة في السيارة ولكن إحدى السيدات وتدعى "هدير"، اقترحت أن تتحرك السيارة وستتحمل هي تكلفة المقاعد الشاغرة، بيد أنها وبعد تحرك السيارة طالبت باقي الركاب بمشاركتها في تحمل أجرة المقاعد الشاغرة، بحسب رواية محمد نجل السيدة المعتدى عليها.

رفضت السيدة "م" المشاركة ودفعت فقط الأجرة المتعارف عليها، فوقعت مشادة لفظية بينها وبين الراكبة الأخرى "هدير"، فما كان من الأخيرة إلا أن اتصلت بأحدهم من هاتفها المحمول وقالت له "الحقني يا أحمد، سيدة وأولادها اعتدوا عليّا بالضرب"، فرد عليها قائلاً "اعطي التليفون للسائق"، وقال للسائق "إنت فين (أين أنت؟)"، فأجابه "أنا في قرية المسلمية"، فأخبره أنه ضابط شرطة وأمره ألا يتحرك من مكانه حتى يصل إليهم، وهدده بضرب النار والحبس إذا تحرك، وبالفعل انتظر السائق قرابة ربع ساعة حتى وصل الضابط بسيارة ملاكي وأطلق أعيرة نارية في الهواء باتجاه السيارة. وفق رواية السائق، التي نقلتها صحيفة الوطن المصرية الجمعة 11 أغسطس/آب 2017.


مزق ملابسها وأرغمها على تقبيل يده


استمر الضابط بإطلاق الرصاص وفتح باب السيارة وقام بسب الركاب سائلاً المدعوة هدير: "من الذي اعتدى عليك من أولاد الـ.."، فأشارت للسيدة وأولادها، فقام الضابط بسحب السيدة من الميكروباص واعتدى عليها بالضرب والشتم هي ونجليها بظهر السلاح الخاص به، ما أسفر عن إصابتها بجروح متفرقة في الجسم وإصابة نجلها بجرح قطعي بفروة الرأس.

بعدها قام الضابط بشق ثياب السيدة من الأعلى إلى الأسفل وكشف عورتها أمام الناس، ثم أمرها بتقبيل يده ويد الفتاة "هدير"، التي لم توضح الأخبار طبيعة علاقتها به، وإذ كانت تريد أن تنقذ ابنها من يديه فقد خضعت السيدة بالفعل وقبلت أيديهما، ثم رحل الضابط والفتاة.
سائق الميكروباص وباقي الركاب والأسرة المعتدى عليها، انطلقوا على الفور إلى مركز الشرطة وحرروا محضراً بالواقعة، كما نشرت صور للاعتداءات على فيسبوك تحت هاشتاغ #هدير_الحقني_يا_احمد ، و #نساء_الكوابرية_خط_احمر