العراق: الملك سلمان وابنه طلبا منا التوسط لتخفيف التوتر مع إيران

تم النشر: تم التحديث:
THE KING SALMAN
| Anadolu Agency via Getty Images

أعلن وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد 13 أغسطس/آب 2017، أن السعودية طلبت من بلاده رسمياً "التوسط من أجل تخفيف التوتّر بين الرياض وطهران".

وجاء ذلك في تصريح أدلى به الأعرجي، اليوم الأحد 13 أغسطس/آب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي.

وتحدَّث الأعرجي، الذي وصل أمس السبت إلى طهران، في زيارة رسمية غير محددة المدة، عن زيارة أجراها إلى السعودية الشهر الماضي (لم يحدد موعدها)، وقال: "التقيت ولي العهد (محمد) بن سلمان في إطار هذه الزيارة".

وأضاف: "طلب بن سلمان رسمياً أن يلعب العراق دور الوساطة من أجل تخفيف التوتر بين طهران والرياض، وكنا قد تلقينا طلباً مماثلاً من الملك سلمان (بن عبد العزيز) في وقت سابق".

وأعرب الأعرجي عن التزام بلاده بأن تقف إلى جانب إقامة علاقات ودية بين السعودية وإيران.

وأردف: "أكدت في لقائي مع بن سلمان، ضرورة احترام الحجاج الإيرانيين، والسماح للسلطات السعودية بزيارة مقبرة البقيع"، (المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي، وتحوي رفات آلاف الصحابة).

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب السعودي، بشأن ما جاء في تصريحات الوزير العراقي.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض، في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرَّضت لها سفارة الرياض بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء إلى "التنظيمات الإرهابية".

كما يخيّم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني، الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفان اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا ومسلحي "الحوثي" باليمن.