ملاجئ ونصائح للسكان كي لا يصابوا بالعمى.. كيف تستعد جزيرة غوام الأميركية لهجمة صاروخية محتملة من كوريا الشمالية؟

تم النشر: تم التحديث:
ISLAND OF GUAM
JTB Photo via Getty Images

تستعد جزيرة غوام الأميركية الواقعة غرب المحيط الهادي، لهجمات صاروخية محتملة قادمة من كوريا الشمالية.

وبدأت فرق الدفاع المدني، في الجزيرة توزيع كتيبات تعريفية على السكان، تتضمن معلومات تمكنهم من الاستعداد لهجوم صاروخي محتمل من بيونغ يانغ، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس.

وتؤكد معلومات الكتيب الذي حمل اسم "الاستعداد لتهديد صاروخي محتمل"، على ضرورة دخول السكان إلى الملاجئ في حال تحذيرهم من الهجوم.

ويدعو الكتيب السكان المتواجدين في الخارج عند الهجوم الصاروخي المحتمل، إلى عدم النظر إلى الكرات الملتهبة كي لا تصاب عيونهم بالعمى.

كما يحتوي الكتيب إرشادات للتخلص من المخلفات الإشعاعية.

والخميس الفائت، أكد حاكم غوام أن هذا الموقع الاستراتيجي المتقدم للقوات الأميركية في المحيط الهادىء "كامل التجهيز" لمواجهة ضربة كورية شمالية، بفضل بنى تحتية صلبة تمكنت من مقاومة إعصارين وهزتين أرضيتين.

وأوضح الحاكم أدي كالفو أن الجزيرة البعيدة في المحيط الهادىء اعتادت على أن تكون هدفاً منذ أقامت فيها واشنطن قواعد عسكرية.

وأضاف "يجب أن يدركوا أننا مستعدون لأن تكون غوام ما كانته منذ عقود، أرضاً أميركية مع كل الاستراتيجيات العسكرية في منطقة بالغة الحيوية".

وقال "نحن مستعدون لأي احتمال، أكثر من أي مجموعة أميركية أخرى".

ولم يقدم كالفو أي إيضاح آخر حول الدفاعات الأميركية، لكن الجزيرة تعول على قاعدة جوية وقاعدة بحرية.

وتضم غوام أيضاً درعاً متطورة مضادة للصواريخ، هي منظومة ثاد، القادرة على تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، والصواريخ في مرحلة تحليقها النهائية.

واضاف الحاكم "بفضل الطريقة التي أقيمت على أساسها بنانا التحتية -مع هزة أرضية تبلغ قوتها 8,3 درجات قبل عقد وأعاصير كبيرة- نحن مجهزون تجهيزاً تاماً لننسق خطواتنا قبل أي حدث وبعده".

والثلاثاء الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بيونغ يانغ بمواجهة "النار والغضب"، حال استمرت في تهديدها بضرب بلاده وحلفائها بالمنطقة.

وبعد ساعات من تصريح ترامب، أعلنت بيونغ يانغ، أنها تستعد لشن هجوم يستهدف جزيرة "غوام" الأميركية، بالمحيط الهادئ، بصواريخ باليستية بعيدة المدى، من طراز "هواسونغ – 12."

وتضم الجزيرة قاعدة عسكرية، تتألف من قوات بحرية وقاعدة جوية، وفرق من خفر السواحل. واختبرت بيونغ يانغ، صاروخين بالستيين، في يوليو/تموز الماضي، فرضت واشنطن والأمم المتحدة، بعدها، عقوبات اقتصادية مشددة ضد كوريا الشمالية.