شرطٌ غريبٌ لتأجير الشقق السكنية في هولندا!.. فما مبرّر شركة التسويق العقاري لهذا الطلب؟

تم النشر: تم التحديث:
THTHTH
Agencia Mexico

اتُهمت وكالة تأجير في هولندا بالعنصرية بعد أن أخبرت امرأةً أنها لن تؤجِّر لها شقةً إلا إذا كانت تطهو بـ"الطريقة الغربية".

كانت ميساء مناف قد انتقلت إلى أمستردام قبل أسبوع، وكانت تجوب مواقع الإنترنت التي تعرض منازل للإيجار في العاصمة الهولندية حتى تتمكَّن من العثور على مكان للعيش فيه، حسبما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية.

واتصلت مناف بوكالة Executive Home Rentals - EHR للتسويق العقاري بعد اكتشاف منزلين لفتا انتباهها على موقع الوكالة عبر الإنترنت وحدَّدَت موعداً لمعاينة العقارين.

لكن الشركة أوضحت في ردٍّ بالبريد الإلكتروني أن العقار "غير مناسب" للأشخاص الذين يحبون الطعام العرقي ويريدون "الطهي لساعات طويلة بالكثير من الأعشاب".

وقالت الشركة أنها ستُحدِّد موعداً لمعاينة العقار فقط إذا وافقت مناف على ما يبدو على طبخ الطعام الأكثر شيوعاً في هولندا.

وبعد ذلك نشر صديقٌ هذا الرد على تويتر حيث تسبَّبَ في الغضب و"الخزي العام".

وجاءت رسالة البريد الإلكتروني من وكالة EHR إلى مناف كالتالي:

"عزيزتي ميساء كلا العقارين ليسا مناسبَين للمستأجرين الذين يحبون طهي الطعام لساعاتٍ طويلة بالكثير من الأعشاب (فقط الطريقة الغربية للطهي هي المسموح بها).

إذا كنت تطهين الطعام بالطريقة الغربية، يُمكِننا أن نُقدِّم لكي موعداً لمعاينة العقار".

في انتظار ردك".

وكتبت مناف في وقتٍ لاحق عن رد وكالة EHR في منشورٍ لها على موقع فيسبوك: "في حلقة اليوم "العنصرية على قيد الحياة وبشكل جيد"، بحسب الإندبندنت.

وقالت مناف لمحطة آر تي إل التلفزيونية الهندية: "لم أفهم ما كنت أقرأه". وأضافت: "ما هو الطبخ الغربي؟ وهل يُسمَح لي بأكل البراعم فقط؟".

وبعد إرسال بريد إلكتروني انتقادي إلى الشركة، أُبلِغَت مناف أن الشركة لا تعني أن تكون عنصرية.

وقال مدير شركة EHR مايكل روترينغ في وقت لاحق لموقع NOS الإخباري أن الشقق حسَّاسة للروائح وأنها "ليست مناسبة لجلسات الطبخ الطويلة، لكن اختيار كلمة "الغربية" كان غير موفقٍ على الإطلاق"، بحسب الصحيفة البريطانية.

وانتشرت تغريدةٌ بشأن ذلك البريد الإلكتروني المهين على نحوٍ واسع النطاق، وحصدت أكثر من 1000 مشاركة، واجتذبت نحو مائتي رد، كان العديد منها غاضباً في اللهجة.

واقترحت إحدى المشاركات على ميساء قائلةً: "أرسلي طلباً آخر باسم هولندي رنان. وإذا جاء الرد مختلفاً، فقد يكون لديك مادة لقضية تمييز".