قرار سعودي بغلق ملف "دكتورة الإجرام".. اللبنانية منى بعلبكي تواجه مصيرها بعيداً عن المملكة

تم النشر: تم التحديث:
MONA BAALBAKI
social

رغم خضوعها للتحقيق في تهمة سرقة أدوية السرطان والتسبب في قتل المرضى، ببلدها الأم لبنان، كانت الصيدلانية منى بعلبكي تمارس حياتها كمحاضرة في إحدى الجامعات السعودية بشكل طبيعي تماماً؛ الأمر الذي أغضب جمهوراً واسعاً من البلدين ضد مَن وصفوها بـ"دكتورة الإجرام".

إلا أن وزارة التعليم السعودية -التي ردَّت على منتقديها قبل أسبوع بأن بعلبكي ما زالت موظفة لديها- قد قررت الخميس 10 أغسطس/آب 2017، إنهاء خدمات الصيدلانية اللبنانية، بشكل نهائي، من جامعة الحدود الشمالية، وإبلاغ الوزارة والملحقية الثقافية السعودية لدى لبنان عدم التعاقد معها لأي جهة كانت، حكومية أو أهلية.

وجاء القرار بناءً على توصيات اللجنة المشكّلة للتحقيق فيما نُسب إلى بعلبكي من مخالفات في بلدها قبل التعاقد معها، بحسب تصريحات إعلامية للمتحدث الرسمي لوزارة التعليم، مبارك العصيمي.


فرصة أخرى حتى 2020


ولكن، يبدو أن بعلبكي، التي اعترفت بالسرقة ونفت أن تكون قد تسببت في مقتل مَرضى، قد تحظى بفرصة أخرى إذا نجت من العقوبة في بلدها الموجودة به حالياً.

فقد أضاف العصيمي أنه يأتي ضمن النتائج المعلنة تأكُّد اللجنة من مهنية بعلبكي، من خلال حصولها على رخصة الممارسة الصحية من هيئة التخصصات الصحية السعودية في #الرياض وصلاحية سريان هذه الرخصة المهنية حتى تاريخ 11 يناير/كانون الثاني 2020م.

وتعتمد الجامعة في توثيق المؤهلات وسلامتها على الملحقية الثقافية في بلدان التعاقد، بينما تعتمد هيئة التخصصات الصحية في توثيق المؤهلات وسلامة المهنة على مصدر المؤهل في بلد المتعاقد والخبرة بشكل مباشر.

يُذكر أن بعلبكي قالت إنها لم تتلقَّ ما يفيد بإيقاف عقدها في وقت سابق من صباح الخميس، بحسب موقع "العربية.نت".