لأول مرة تيلور سويفت تتحدث عن تفاصيل تعرُّضها للتحرش: كان فعلاً ماكراً ومطوَّلاً للغاية

تم النشر: تم التحديث:
SWIFT TAYLOR
Singer Taylor Swift arrives at the 2015 MTV Video Music Awards in Los Angeles, California August 30, 2015. REUTERS/Mario Anzuoni | Mario Anzuoni / Reuters

قالت المغنية الأميركية تيلور سويفت، الخميس 10 أغسطس/آب 2017، في أثناء إدلائها بشهادتها، إنها تعرضت لتحرش "متعمَّد ومطوَّل للغاية" من منسق أغانٍ، من كولورادو، بدا كأنه كان ثملاً في أثناء جلسة تصوير قبل 4 أعوام.

وكانت سويفت، (27 عاماً)، تدلي بشهادتها للمرة الأولى أمام هيئة محلفين، بمحكمة جزئية تنظر اتهامها لديفيد مولر بأنه دسَّ يده تحت ثوبها، وأمسك بمؤخرتها العارية قبل إحدى الحفلات في 2013. ويقول مولر في المقابل إنه اتُّهم ظلماً وفُصل من عمله نتيجة لذلك.

وتحدثت سويفت، إحدى أشهر المغنيات في أميركا، بثقة وهي تصف الواقعة بينما كان يستجوبها غابرييل مكفارلاند محامي مولر، قائلةً: "موكلكَ أمسك بمؤخرتي" عدة مرات، ووصفت الفعل بأنه "ماكر وخبيث".

وقالت: "كان حتماً يتحسس.. وفترة طويلة.. كان متعمداً". وأضافت: "شعرت به وهو يتحسس مؤخرتي تحت تنورتي".

وذكرت أن ذلك حدث بينما كانت تلتقط صورة مع مولر وصديقته.

وأدلى مولر، (55 عاماً)، بشهادته يوم الثلاثاء، وقال فيها إنه "ربما حدث احتكاك دون عمد بسويفت، جعله يمس ذراعها أو جذعها"، لكنه نفى أي تصرف غير لائق. وعندما سُئل إن كان تحسَّس مؤخرة سويفت، أجاب: "لا لم أفعل".

وأمضت سويفت ساعة على منصة الشهود يوم الخميس، وقالت إن مولر وصديقته اللذين كانا معها في الصورة "احتسيا بضع كؤوس من الكوكتيل".

وعندما سألها مكفارلاند لماذا لم يتدخل حارسها عندما تحرش بها "هذا الرجل الضخم الثمل"، أجابت: "لم يتوقع أحد أن يحدث ذلك... لم يحدث ذلك من قبل. كان أمراً مروعاً وصادماً".

وعندما سألها إن كانت ربما أخطأت في هوية الرجل، ردت قائلةً: "كان يمسك بمؤخرتي. أنا متيقنة من أنه هو".

وعندما سُئلت لماذا لم تبلّغ فريقها ولا الأمن بالحادث على الفور، قالت إنها كانت تنتظر حينها المزيد من جمهورها و"لم ترغب في إفساد الحفل".


"اختلفت الأمر"


وسألت عن رد فعلها عندما علمت أن مولر فُصل من عمله، فقالت "لم أكن أريد أن أراه مرة أخرى. والآن، ها نحن بعد سنوات ويلقون باللوم عليّ بسبب الأحداث المؤسفة في حياته!".

وأقام مولر الدعوى، قائلاً إن سويفت اختلقت الأمر وضغطت على راديو "كيه واي جي أو-إف إم"؛ لفصله من وظيفته التي يبلغ راتبها 150 ألف دولار سنوياً. وردَّت سويفت بدعوى مضادة بتهمة الاعتداء والتحرش، وطلبت تعويضاً رمزياً قيمته دولار واحد. وتقول إن مندوبيها أبلغوا إدارة الراديو الواقعة، لكنها لم تطالب قط بفصل مولر.

ويسعى الرجل لاسترداد راتبه منذ فصله من عمله وتبرئة ساحته، وقد أبلغ المحكمة في وقت سابق أن من المهين اتهامه بارتكاب "أمر محتقَر كهذا".

ووقف على منصة الشهود يوم الخميس روبرت كول، مدير المحطة الإذاعية الذي فصل مولر بعد يومين من الحادث المزعوم.

وقال كول إن مندوب سويفت لمحطات الراديو، فرانك بيل، أبلغه أن طاقم سويفت "يشعر بغضب وإحباط كبيرين" لما حدث، وأنه يدرس كل الخيارات، ومنها إبلاغ الشرطة.

وأضاف كول إنه يعرف بيل منذ سنوات عديدة، وليس لديه ما يدعوه لعدم تصديقه.

وتابع يقول في شهادته إن مولر أنكر في بداية حديثه معه أنه لمس سويفت على الإطلاق، مضيفاً أنه عندما عُرضت عليه الصورة محل الخلاف قال له: "حسناً، إن كان حدث فقد حدث دون قصد".

وقال كول إنه فصل مولر بسبب تضارب رواياته عن الحادث، ولأن الصورة تبين أن يد مولر "لم تكن في المكان المفترض أن تكون فيه".

ووفقاً لبيانات مجلة فوربس، فإن سويفت التي يتابعها 85 مليون شخص على تويتر و102 مليون على إنستغرام، حصلت على 170 مليون دولار في 12 شهراً انتهت في يونيو/حزيران 2016.