ترامب يشكر بوتين على قراره خفض عدد البعثة الأميركية في موسكو.. وهذا ما قاله عن إيران وكوريا الشمالية

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
NICHOLAS KAMM via Getty Images

شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الخميس 10 أغسطس/آب، على خفض عدد العاملين بالبعثة الأميركية الدبلوماسية في روسيا قائلاً: "لأن لدينا الآن موظفين أقل برواتب أقل".

وقال ترامب للصحفيين: "نريد أن نشكره لأننا نحاول خفض الرواتب، وبالنسبة لي أنا أشعر بالامتنان الشديد أنه صرف هذا العدد الكبير من الأشخاص.. لا يوجد سبب حقيقي لعودتهم".

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يمزح.

ورداً على عقوبات جديدة فرضها الكونغرس الأميركي طلب بوتين من واشنطن في 30 يوليو/تموز خفض 755 من العاملين بالسفارة والقنصلية وعددهم 1200 بحلول سبتمبر/أيلول. وأغلب المتضررين من العاملين الروس.


"لم أكن قاسياً بما يكفي"


من جهة أخرى اعتبر الرئيس الأميركي أن تهديده كوريا الشمالية بـ"الغضب والنار" ربما "لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية".

وقال من نادي بدمنستر للغولف في ولاية نيوجيرسي حيث يمضي إجازته: "حان الوقت لأن يتحدث شخص ما بقوة من أجل سكان بلادنا وسكان دول أخرى".

ورفض ترامب الرد على سؤال عن احتمال توجيه ضربات وقائية الى كوريا الشمالية لمنعها من تطوير برامجها النووية والبالستية.

وأضاف في حضور نائبه مايك بنس: "لن نُدلي بموقف في هذا الصدد. لن أقوم بذلك أبداً، سنرى ماذا سيحصل".

وتابع: "إذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة أناس نحبهم أو حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، عليهم أن يقلقوا بالفعل".

وقال أيضاً: "وعليهم أن يقلقوا جداً جداً لأن أموراً لم يعتقدوا البتة أنها ممكنة ستلحق بهم".



من جانب آخر قال ترامب إنّ إيران لا تحترم "روح" الاتفاق النووي الموقع عام 2015، مبدياً قناعته مجدّداً بأنّ الأمر يتعلّق بـ"اتفاق رهيب".

وأضاف ترامب: "لا أعتقد أنهم يمتثلون للاتفاق" النووي. وتم توقيع هذا الاتفاق في 14 تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا). ويهدف هذا الاتفاق الى ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية على إيران.