حبهما أقوى من الطلاق: براد بيت وآنجلينا جولي يتمسكان بزواجهما.. سببٌ وراء التغيّر المفاجئ

تم النشر: تم التحديث:
BRAD PITT KISSES
Kevin Mazur via Getty Images

يبدو أننا على موعد مع نهاية سعيدة بين النجمين أنجلينا جولي وبراد بيت، تماماً مثلما نشاهد في أفلام هوليوود، بعد افتراق الحبيبين يغلبهما الشوق ويرجحان كفة الأسرة، وربما لن نقرأ خبر طلاق جولي وبيت، حيث زعم أصدقاء للنجمين الأميركيين أن إجراءات الطلاق قد توقفت.

وبحسب ما نقلت صحيفة Daily Mail البريطانية، الأربعاء 9 أغسطس/آب 2017، فقد نقلت صحيفة Us Weekly الأميركية عن مصادر عديدة زعمها أن الزوجين السابقين، اللذين انفصلا على نحو مرير للغاية، في سبتمبر/أيلول 2016، لم يمضيا قدماً في إجراءات إنهاء زيجتهما.

وعلى غير عادة الراغبين في التخلص من العلاقات العاطفية المؤلمة، يبدو أن جولي تماطل في إجراءات الطلاق بعدما حاول بيت استعادة حياته الأسرية معها.

وقال أحد المقرّبين في تصريح له إن "إجراءات الطلاق متوقّفة، وإنهما لم يتخذا خطوات جديدة خلال عدّة أشهر، ولا يعتقد أحدٌ أنهما سيمضيان قدماً في الأمر في أي وقت مقبل".

والسبب الذي تُعزى إليه المماطلة في الإجراءات القانونية هو أن بيت قد أفصح بكل أمانة عن تفاصيل تجربته في اللقاء الذي أجراه مع مجلّة GQ الفنّية، مايو/أيار الماضي.

وقال صديق للنجمة أنجلينا جولي، التي تبلغ من العمر 42 عاماً، في حديث لصحيفة Us Weekly، إن التزام بيت بتحسين سلوكياته له صدى كبير لدى جولي، التي زعمت في وقت سابق أنها ستفكر في العودة إلى براد بيت إذا "أظهر التزاماً تجاه أسرته".

وتابع المصدر أن براد قد "استعاد توازنه كي يحاول استعادتها"، وأن خطوة التوقّف عن شرب الكحوليات كان "كل ما أرادته أنجلينا في أي وقت مضى".

وفي الوقت نفسه، قال مصدر مقرّب إن "الجميع يعتقدون أنهما سيعودان لبعضهما البعض مجدداً".

وأضاف أنه "لن يكون أمراً مفاجئاً إذا أعلنا أنهما ألغيا مسألة الطلاق ويحاولان العمل على إنجاح الأمور".

وقال مصدر لصحيفة ديلي ميل، إن إجراءات الطلاق قد تباطأت بشكل كبير، ولكن لا يوجد تغيير حقيقي".

وزعم المصدر المقرّب أن الزوجين السابقين يدبران الأمر من أجل أطفالهما.

كما أكد الممثل البالغ من العمر 53 عاماً أنه توقّف على نحو مفاجئ وكامل عن الكحوليّات، ويواظب الآن على شرب عصير التوت البرّي والمياه الغازية، بحسب ما أورد في حديثه لصحيفة GQ.

وأقر أن تناوله للكحوليّات كان مشكلة، وأن طريقة تعامله مع أبنائه كانت في حاجة للتعديل.

واعترف النجم أيضاً أنه دخل مرحلة العلاج، ويتجه إلى الفن من أجل التعافي، حيث يمكث لفترات طويلة في استوديو في لوس أنجلوس من أجل إعداد منحوتات.

وبينما كان براد في مهرجان غلاستونبري في سومرست، جنوب غربي إنكلترا، في يونيو/حزيران الماضي، لم يتناول أياً من الكحوليات لأنه كان يخضع لاختبار أسبوعي من قِبل مستشاره القانوني.

وقال مصدر لصحيفة ديلي ميل إن براد بيت لا يتناول أياً من الكحوليات طوال عطلة نهاية الأسبوع، ويواظب على تناول شاي الإفطار الإنكليزي.

وأضاف أنه "كان يخضع لاختبار أسبوعي من قِبل مستشاره القانوني، ولم يرغب في إفساد قدرته على رؤية أطفاله".

وتواصلت ديلي ميل مع ممثلين لكل من أنجلينا جولي وبراد بيت، بشأن تلك المزاعم.

ويشار إلى أن أنجلينا قد أجرت أولى مقابلاتها بعد انفصالها عن زوجها براد، في سبتمبر/أيلول 2016، مع مجلّة Vanity Fair في العدد الذي أصدرته المجلة في شهر سبتمبر/أيلول من نفس العام.

وتحدّثت نجمة فيلم The Maleficent عن الانفصال قائلة، إن "الأمور جرت على نحو سيئ" بين الزوجين بحلول صيف 2016، وأضافت قائلة: "كان ذلك أصعب وقت، ونحن نشعر بالراحة الآن نوعاً ما".

ولدى الزوجين 6 أطفال، وهم مادوكس 15 عاما، وباكس 13 عاماً، وشيلوه 11 عاماً، وزاهارا 12 عاماً، والتوأم فيفيان ونوكس البالغان 9 سنوات.

وبعد الاتفاق على الطلاق، أقامت أنجلينا مع أطفالها في بيت مُستأجر قبل أن تقوم بشراء قصر يبلغ ثمنه 25 مليون دولار أميركي، في مدينة لوس فيليز، بولاية كاليفورنيا.

وقالت نجمة فيلم Tomb Raider إن المنزل الجديد كان "قفزة كبيرة للأمام بالنسبة لنا، ونحن جميعاً نحاول فعل أفضل ما بوسعنا للتعافي كعائلة".

وقد كان براد، وأنجلينا التي أدت دور البطولة في فيلم The Salt، مُرتبطين لمدّة 12 عاماً قبل إعلان انفصالهما في سبتمبر/أيلول، ولم يتم إتمام الطلاق حتى الآن.

وتسعى أنجلينا إلى الحصول على حضانة منفردة لأطفالها.

وفي سبتمبر/أيلول 2016، كانت هناك مزاعم تشير إلى أن براد ومادوكس كانا على متن طائرة خاصة، توجّهت من مدينة نيس الفرنسية إلى لوس أنجليس، بولاية كاليفورنيا، وبعد الوصول قامت أنجلينا "بطرده"، بحسب ما أوردت مجلّة Vanity Fair.

وقالت للمجلة بشأنها وشأن زوجها الذي انفصلت عنه "نحن نهتم ببعضنا البعض وبأسرتنا، وكلانا يعمل على تحقيق نفس الهدف".

وظهر بيت في صور التقطت في الـ29 من مارس/آذار 2017، بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، حيث بدا فيها نحيلاً هزيل العود بشكل لا يصدق، كشف عن حجم الكارثة التي يعيش الممثل الخمسيني فصولها، حسب وصف Daily Mail.

وكان الممثل قد عزل نفسه وعزف عن الظهور العلني، وبات يعيش خلوة في مرسم فني بلوس أنجلوس، يداوي جراح قلبه الكسير من ألم الفراق عن أنجلينا جولي، حسب تقرير رصدته الصحيفة البريطانية ذاتها.