حاول عرقلة أحد المهاجرين من المغرب فكُسرت قدمه!.. مشهدٌ قاسٍ لشرطي إسباني وهو يمنع دخول اللاجئين

تم النشر: تم التحديث:

تعرضت ساق شرطي إسباني الإثنين 7 أغسطس/آب 2017 للكسر بعدما حاول ضرب مهاجرين قادمين عبر الحدود المغربية لكي يمنعهم من الوصول إلى إسبانيا

وأظهر المقطع المصور الذي نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الشُرَطي وهو ملقى على الأرض وجزءٌ من ساقة اليمنى مُدلَّى في اتجاهٍ معاكس لاتجاهِ الجزء الآخر منها، بعد تعرُّضها لكسرٍ مزدوج في أثناء محاولته عرقلة أحد المهاجرين.

وظَلَّ الضابط المُصاب في نفس المكان حيث كُسِرَت ساقه، قبل أن يُجلِسه زملاؤه المذهولون على كرسي ويضعوا ساقه المصابة على آخر في انتظار وصول سيارة إسعاف.

والتقطت كاميرات المراقبة الإصابة، التي قد تُسبِّب مشاهدتها غثياناً، عند المعبر الحدودي بين المغرب ومقاطعة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا في الساعات الأولى من يوم أمس، الإثنين 8 أغسطس/آب.

وقد تمكَّن أكثر من 180 مهاجراً، معظمهم من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، من الوصول إلى الأراضي الإسبانية بعد اختراق المدخل الحدودي وتجاوز الحراس.

وتُظهِر لقطات مصورة أخرى محاولة قوات حرس الحدود ضرب المهاجرين بهراوات، ولكنها باءت بالفشل.

واُلتقطت صورٌ فوتوغرافية للمهاجرين في وقتٍ لاحق وهم فرحون، ويركضون في الشوارع، ويجثون على رُكَبهم رافعين أياديهم إلى السماء وهم سعداء بنجاحهم في الوصول إلى أوروبا.

ونُقلَ أربعة مهاجرين إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم في التدافع، إلى جانب الشرطي الذي لم يُعلَن اسمه.

وكان حادث الحدود المُثير قد وقع عند معبر "تاراخال" في نحو الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وقُدِّر عدد المهاجرين الذين حاولوا اقتحام المعبر الحدودي بنحو 300 شخص، مع نجاح 187 شخصاً في عبوره، وفقاً للأرقام الأولية التي أعلنتها منظمة الصليب الأحمر.

وتُجري السلطات الإسبانية حالياً تحقيقاً لمعرفة سبب تمكُّن هذا الكم الهائل من المهاجرين من اختراق حدود مقاطعة سبتة، بينما عزا المتحدث باسم الحكومة المركزية عن المنطقة الحادث إلى "فشلٍ أمني".

وتُظهر اللقطات الضباط، الذين يبدو أنَّ عددهم يبلغ نحو ستة، وهم يحاولون اتخاذ أي رد فعل قبل ثوانٍ من نجاح طوفان من المهاجرين في اقتحام الباب الزجاجي الذي يحمي منطقة مراقبة جوازات السفر.

وبدا أحدهم عاجزاً في أثناء ركض المهاجرين من حوله، قبل أن يشترك معه اثنان من زملائه، كان أحدهما يحمل هراوةً، والآخر يحاول عرقلة المهاجرين، في أثناء ركض آخر مجموعة منهم لاختراق الحدود.

ومن المُقرَّر أن يُحتَجَز المهاجرون الذين اخترقوا الحدود في مركز احتجاز مؤقت للمهاجرين يُعرف باسم CETI، ولكن من المُتوقَّع نقلهم إلى البر الرئيسي الإسباني في غضون الأسابيع والأشهر المقبلة في انتظار تحديد مستقبلهم.