قانون ترامب يهدد زوجته.. لهذا السبب ميلانيا قد ترسب في اختبار الهجرة الجديد

تم النشر: تم التحديث:
MELANIA TRUMP
SAUL LOEB via Getty Images

الأوروبية البيضاء الهيفاء المثيرة للجدل بنظراتها المختلفة لزوجها، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت نقطة الهجوم التي انطلقت منها إحدى الصحفيات ضد الخطط "التقييدية" التي تقترحها إدارة ترامب للحد من تدفق المهاجرين.

حيث أشارت جوليا يوفي، الصحفية من أصلٍ روسي في مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، إلى أنَّ السيدة الأولى ميلانيا ترامب نفسها وصلت إلى الولايات المتحدة بموجب تأشيرةٍ تحاول إدارة زوجها منعها.

وقالت: "هذا أمرٌ مثيرٌ للاهتمام، لأنَّ ميلانيا ترامب جاءت إلى هنا في الأصل بموجب تأشيرة H-1B، في حين أنَّها، في الواقع، عملت بشكلٍ غير قانوني وفقاً لتأشيرةٍ سياحية أولاً".

وأضافت: "لكنَّ هذه المسألة لا تبدو فارقةً لأنَّه عندما تسأل مؤيدي ترامب فلا يبدو أنَّ الأمر يعنيهم. فميلانيا هي النوع المناسب من المهاجرين: إنَّها امرأةٌ بيضاء من أوروبا، ونحن نحبُّ هؤلاء"، بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الإثنين 7 أغسطس/آب 2017.

وتابَعَت "لا تحمل شهادةً جامعية كما تعلمون، لا أعلم ما الذي كان يتوَّجب عليها أن تفعله في ظل نظام النقاط هذا".

وقبل أسبوع، أعرب الرئيس الأميركي عن تأييده للنظام المُقترح القائم على النقاط، الذي يهدف إلى الحد من عدد المهاجرين المُستقبليّين، والذين عليهم أن يكونوا مؤهلين للدخول إلى الولايات المتحدة.

وضع ترامب وحلفاؤه في الكونغرس مشروع القانون المُحتمل كوسيلةٍ لجلب المزيد من العمَّال المهرة والانتقال بعيداً عن نظام الهجرة الذي يركِّز على لمِّ شمل الأسرة.

وفي انتقادٍ أوسع لاقتراح إدارة ترامب للحد من عدد المهاجرين، قالت جوليا إنَّه لم يكن هناك شيءٌ جديد في خطة أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدين، موضحة: "إنَّه أمرٌ أشبه بتقديم المزيد من الشيء نفسه مع تغييرات طفيفة في الشكل، الشيء نفسه الذي كان قد وعد به ترامب قاعدته الجماهيرية منذ دخوله الانتخابات قبل عامين. إنَّه أمرٌ مقيدٌ جداً بشكلٍ أو بآخر".